الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠
..........
رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) قال: احذروا دعوة سعد. مات فى خلافة معاوية.
و ذكر عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث ابن زهرة [١]، و هو أيضا أحد العشرة يكنى: أبا محمد، أمّه: الشّفاء بنت عوف ابن عبد بن الحارث [٢] و هى بنت عم عوف والد عبد الرحمن بن عوف، فأبوها: عوف عم عوف و أخو عبد عوف.
- رضى اللّه عنه بالعقيق، و حمل إلى المدينة، و قال الواقدى: أثبت ما قيل فى وقت وفاته أنها سنة خمس و خمسين، و هو الذي بنى الكوفة، و فتح مدائن كسرى و اعتزل الفتنة. و عن عائشة قالت: سهر رسول اللّه «ص» مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابى يحرسنى الليلة، قالت: فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح، فقال: من هذا؟ قال: سعد بن أبى وقاص، فقال له رسول اللّه:
ما جاء بك؟ فقال: وقع فى نفسى خوف فجئت أحرسك، فدعا له رسول اللّه «ص» ثم نام. رواه البخاري و مسلم و الترمذى و النسائى.
[١] نسبه هكذا فى نسب قريش، و قد سقط من نسبه فى الإصابة: ابن بين عبد، و بين الحارث، أما فى جمهرة ابن حزم، فنسبه: عبد الرحمن بن عوف بن عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب.
[٢] فى الإصابة جاء نسبها: أبوها: عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث ابن زهرة. و هو خطأ لأنها بهذا تكون أخت عبد الرحمن. و فى نسب قريش:
الشفاء بنت عوف بن الحارث بن زهرة. فأسقط «عبد بن الحارث» من نسبها.
و فى مكان آخر: «الشفاء بنت عوف بن عبد» ص ٢٦٥، ٢٦٣ و فى الإصابة:
و اسم أمه: صفية، و يقال: الصفا، حكاه ابن منده ذكر البخاري فى تاريخه من طريق الزهرى: قال: أوصى عبد الرحمن بن عوف لكل من شهد بدرا بأربعمائة دينار، فكانه مائة رجل، مات سنة ٣١ أو ٣٢ ه و عاش ٧٢ عاما. دفن بالبقيع و صلى عليه عثمان. أو الزبير.