الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٣٧
..........
ينفّز [١] ابنه عبد اللّه، والد رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و هو طفل، فيقول:
كأنه فى العزقيس بن عدى* * * فى دار قيس النّدىّ ينتدى [٢]
قاله الزبير بن أبى بكر:
حول لام التعجب:
فصل: و ذكر شعر عثمان بن مظعون:
أ تيم بن عمرو للّذى جاء بغضة
أراه: عجبا للّذى جاء، و العرب تكتفى بهذه اللام فى التعجب، كقوله (عليه السلام): لهذا العبد الحبشى جاء من أرضه و سمائه إلى الأرض التي خلق منها، قاله فى عبد حبشىّ دفن بالمدينة، و قال فى جنازة سعد بن معاذ و هو واقف على قبره، و تقهقر ثم قال: سبحان اللّه لهذا العبد الصالح ضمّ عليه القبر ثم فرج عنه، و قيل فى قوله سبحانه: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ أقوال منها: أنها متعلقة بمعنى التعجب، كأنه قال: اعجبوا لإيلاف قريش، و بغضة نصب على التمييز
[١] فى الأصل ينقر، و هو خطأ كان أيضا فى نسب قريش، و أصلحه محققه، ففى القاموس: نفزه تنفيزا: رقصه، و كذلك فى اللسان.
[٢] فى الاشتقاق ص ١٢٠: «و كان عبد المطلب يرقص ابنه الحارث أو الزبير فيقول:
يا بأبى يا بأبى يا بأبى* * * كأنه فى العزقيس بن عدى
و الشطرة الثانية روايتها هكذا «فى دار قيس ينتدى أهل الندى» ص ٤٠٠ نسب قريش.