الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٣
و الصاع وثّاب بها و ما عكم
قال ابن إسحاق: فكان هؤلاء النّفر الثمانية الذين سبقوا الناس بالإسلام فصلّوا و صدّقوا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بما جاءه من اللّه.
ثم أسلم أبو عبيدة، و اسمه: عامر بن عبد اللّه بن الجرّاح بن هلال بن أهيب بن ضبّة بن الحارث بن فهر. و أبو سلمة، و اسمه: عبد اللّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب ابن لؤيّ.
و الأرقم بن أبي الأرقم. و اسم أبى الأرقم: عبد مناف بن أسد- و كان أسد يكنى: أبا جندب- بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب ابن لؤيّ. و عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤيّ. و أخواه: قدامة و عبد اللّه ابنا مظعون بن حبيب و عبيدة بن الحارث بن المطّلب بن عبد مناف بن قصىّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ، و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزّى بن عبد اللّه بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدىّ بن كعب بن لؤيّ، و امرأته: فاطمة بنت الخطّاب بن نفيل بن عبد العزّى بن عبد اللّه بن قرط بن رياح بن رزاح بن عدىّ ابن كعب بن لؤيّ، أخت عمر بن الخطّاب. و أسماء بنت أبى بكر. و عائشة بنت أبى بكر، و هى يومئذ صغيرة. و خبّاب بن الأرتّ، حليف بنى زهرة.
قال ابن هشام: خبّاب بن الأرتّ من بنى تميم، و يقال: هو من خزاعة.
..........