الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٩٥
..........
جلد البقرة، و يجاذبه عشرة، لينتزعوه من تحت قدمه، فيتمزق الجلد، و لا يتزحزح عنه، و قد دعا النبيّ- (صلى الله عليه و سلم)- إلى المصارعة، و قال:
إن صرعتنى آمنت بك، فصرعه رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم) مرارا، فلم يؤمن، و قد نسب ابن إسحاق خبر المصارعة إلى ركانة بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب، و سيأتى فى الكتاب و اللّه أعلم، و أما ما قال أهل التأويل فى خزنة جهنم التسعة عشر، فروى عن كعب أنه قال: بيد كل واحد منهم عمود له شعبتان، و إنه ليدفع بالشعبة تسعين ألفا إلى النار، و قد أملينا فى معنى أبواب الجنة و أبواب النار فائدة عددها و تسميتها، و ذكر الزّبانية، و الحكمة فى كونهم عددا قليلا مسئلة فى قريب من جزء، فلتنظر هناك.
بهت الرسول «ص» بأن بشرا يعلمه:
فصل: و ذكر قول قريش: إنما يعلمه رجل باليمامة يقال له: الرحمن، و إنا لا نؤمن بالرحمن، فأنزل اللّه سبحانه: وَ هُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ قُلْ: هُوَ رَبِّي كان مسيلمة بن حبيب الحنفى، ثم أحد بنى الدّول قد تسمى: بالرحمن فى الجاهلية، و كان من المعمرين، ذكر وثيمة بن موسى أن مسيلمة تسمى بالرّحمن قبل أن يولد عبد اللّه أو رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم).
كبير:
و أنشد فى تفسير الزّبانية: