الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٥٤
..........
ذهبا، فهمّ رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- أن يدعو اللّه لهم، فنزل جبريل، فقال لهم: ما شئتم إن شئتم فعلت ما سألتم، ثم لا نلبثكم إن كذبتم بعد معاينة الآية، فقالوا: لا حاجة لنا بها [١].
عبد اللّه بن أبى أمية:
فصل: و ذكر قول عبد اللّه بن أبى أمية له، و اسم أبى أمية: حذيفة: و اللّه لا أومن بك حتى تتخذ سلّما [٢] إلى آخر الكلام، و قد أسلم عبد اللّه بن أبى أمية قبل فتح مكة، و سيأتى ذكر إسلامه.
هم أبى جهل بإلقاء الحجر:
و ذكر خبر أبى جهل، و ما همّ به من إلقاء الحجر على رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- و هو ساجد، و قد رواه النّسوىّ بإسناد إلى أبى هريرة قال:
قال أبو جهل، و ذكر الحديث إلى قوله: فنكص أبو جهل على عقبيه، فقالوا:
ما لك؟ فقال: إن بينى و بينه لخندقا من نار، و هولا و أجنحة، فقال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- لو دنا لاختطفته الملائكة عضوا عضوا، و خرّجه أيضا مسلم [٣] و ذكر النّسوىّ أيضا بإسناده إلى ابن عباس أن أبا جهل قال له:
[١] روى أحمد قريبا منه
[٢] فى ابن كثير بعد حديثه فى السيرة: حتى تأتيها: «و تأتى معك بصحيفة منشورة، و معك أربعة: الخ»
[٣] و ابن حنبل و النسائى و ابن جرير و ابن أبى حاتم، و سيأتى نص الأحاديث التي ذكرت حول هذا فى الصفحة الآتية.