منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ٤٦١
اقتضاى مقابله مىكرد به اينكه بگويد: لاعذّبنّكم.
و همچنين در اغلب آيات كه متضمّن ذكر عفو و انتقام است مرجوحيّت[١] عفو در آن مىيابى كه ظاهر است چنانچه مىفرمايد: يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً[٢]. چه ظاهر مقابله آن بود كه بگويد: و كان اللَّه غفورا معذّبا. پس حق- سبحانه و تعالى- عدول نموده است از ظاهر بودن مناسبت به سوى تكرير رحمت تا آنكه رجحان دهد جانب رحمت را. و چنانچه مىفرمايد:
غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ[٣]، صفت انتقام را واحد آورده است و آن را محفوف گردانيده است به نعوت عفو و احسان، و مغمور ساخته است در صفات رحمت و غفران.
صورة خطّ المؤلّف- نوّر اللَّه مرقده-:
و لنقطع الكلام على لفظ الرّحمة و الغفران سائلين منه- جلّ شأنه- أن يغمرنا برحمته و غفرانه، و يعاملنا بعفوه و جوده و امتنانه، و ان يوفّقنا و ساير الاخوان للمواظبة على العمل بما تضمّنه هذا الكتاب، و أن يجعله من أحسن الذّخائر ليوم الحساب. و نتوسّل اليه سبحانه بسيّد المرسلين و أشرف الاوّلين و الآخرين و عترته الأئمّة الطّاهرين- صلوات اللَّه عليهم أجمعين- أن لا يردّنا عن بابه خائبين، و أنّ لا يؤاخذنا بسوء أعمالنا يوم الدّين، انّه أرحم الرّاحمين و اكرم الاكرمين.
فرغت من تأليفه بعون اللَّه تعالى مع تراكم أفواج العلائق، و تلاطم أمواج العوائق، و توزّع البال بالحلّ و التّرحال، في أوائل العشر الثّالث من الشّهر الثّانى
[١]« راجحيت عفو» صحيح است، يعنى طرف عفو رجحان دارد.
[٢] سوره فتح: ٤٨- آيه ١٤:« هر كه را بخواهد مىبخشد و هر كه را بخواهد عذاب مىكند و خداوند آمرزنده و مهربان است».
[٣] سوره غافر: ٤٠- آيه ٣:« آمرزنده گناه و پذيرنده توبه، سخت كيفر و احسانكننده است».