منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ٣٠٥ - فصل اول در تعقيبات نماز مغرب
وحيك، و اتّبع امرك، و اجتنب نهيك.
[خداوندا بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و روزنههاى گوش دلم را براى يادت بگشا تا وحى تو را فرا گيرم و فرمانت را پى گيرم و از نهيت دورى گزينم].
اللّهمّ صلّ على محمّد و آله، و لا تصرف عنّى وجهك، و لا تمنعنى فضلك، و لا تحرمنى عفوك، و اجعلنى او الى اولياءك و أعادى اعداءك، و ارزقنى الرّهبة منك، و الرّغبة اليك، و التّسليم لامرك، و التّصديق بكتابك و اتّباع سنّة نبيّك ٦.
[خداوندا بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و رويت را از من مگردان، و بخششت را از من دريغ مدار، و از عفوت محرومم مساز، و مرا به گونهاى قرار ده كه دوستانت را دوست و دشمنانت را دشمن بدارم، و ترس خودت و ميل به سويت و تسليم فرمانت و تصديق به كتابت و پيروى سنت پيامبرت ٦ را روزيم فرما].
اللّهمّ انّى اعوذ بك من نفس لا تقنع، و بطن لا يشبع، و عين لا تدمع، و قلب لا يخشع، و صلاة لا تقبل، و عمل لا ينفع، و دعاء لا يسمع.
و اعوذ بك من سوء القضاء، و درك الشّقاء، و شماتة الاعداء، و جهد البلاء، و عمل لا يرضى. و اعوذ بك من الفقر و الكفر و الغدر، و ضيق الصّدر و سوء الامر، و من بلاء ليس لى به صبر، و من الدّاء العضال، و غلبة الرّجال، و خيبة المنقلب، و سوء المنظر في النّفس و الاهل و المال و الدّين و الولد، و عند معاينة ملك الموت. و اعوذ باللَّه من انسان سوء، و جار سوء، و قرين سوء و ساعة سوء، و من شرّ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها، وَ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها*، و من شرّ طوارق اللّيل و النّهار، الّا طارقا يطرق بخير، و من شرّ كلّ دابّة ربّى آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. الحمد للَّه الّذى قضى عنّى صلاة كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً.