منهاج النجاح فی ترجمة مفتاح الفلاح - شیخ بهایی - الصفحة ١٤٠ - در فضيلت تسبيح حضرت زهرا
اللّهمّ لا تخلّنى من يدك، و لا تتركنى لقا لعدوّك و لا لعدوّى، و لا توحشنى من لطائفك الخفيّة و كفايتك الجميلة، هذا مقام العائذ بك اللّائذ بعفوك، المستجير بعزّ جلالك، قد رأى اعلام قدرتك، فاره آثار رحمتك.
[خداوندا مرا از حفظ و حمايتت وامگذار (يا از نعمتهاى خود خالى مگردان) و مرا مغلوب دشمن خودت و دشمن خودم رها مساز، و مرا از الطاف خفى و كفايت جميل خويش تهيدست مگذار، اينجا جايگاه پناهنده به تو، و پناه آورنده به عفو تو، و دست به دامان عز جلال توست، كه نشانههاى قدرت تو را ديده، پس آثار رحمت خويش را به وى بنما].
اللّهمّ تولّنى ولاية تغنينى بها عن سواها، و أعطنى عطيّة لا احتاج الى غيرك معها، فانّها ليست ببدع من ولايتك، و لا بنكر من عطيّتك، ادفع الصّرعة، و انعش السّقطة، و تجاوز عن الزّلّة، و اقبل التّوبة، و ارحم الهفوة، و انج من الورطة، و اقل العثرة، يا منتهى الرّغبة، و غياث الكربة، و ولىّ النّعمة، و صاحبا في الغربة[١]، و رحمان الدّنيا و الآخرة، خذ بيدى من دحض المزلّة فقد كبوت، و ثبّتنى على الصّراط المستقيم و الّا غويت، يا هادى الطّريق، يا فارج المضيق، يا جارى اللّصيق، يا ركنى الوثيق، احلل عنّى المضيق، و اكفنى شرّ ما اطيق و شرّ ما لا اطيق، يا اهل التّقوى و اهل المغفرة، و العزّة و القدرة، و الآلاء و العظمة، يا ارحم الرّاحمين، و اكرم النّاظرين، و ربّ العالمين، لا تقطع منك رجائى، و لا تخيّب دعائى، و لا تجهد بلائى، و لا تسئ قضائى، و لا تجعل النّار مأواى، و اجعل الجنّة مثواى، و أعطنى من الدّنيا مناى، و بلّغنى من الآخرة املى و رضاى[٢]، و آتنى فِي الدُّنْيا حَسَنَةً،
[١] در همه نسخ خطى: صاحبا في الكربة است، و متن فوق مطابق نسخه چاپى است.
[٢] رجائى( خ ل): اميدم.