مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ١٧٨ - متن عربى سرزنش ديگران
ساعة من نهار ثمّ راح و تركها.
٨٢-
|
و ما أنس بالأشياء لم أنس قولها |
و أدمعها يذرين حشو المكاحل |
|
|
تمتع بذا اليوم القصير فإنّك |
رهين بأيّام الشّهور الأطاول |
|
٨٣- و اعلموا رحمكم اللَّه أنكم في زمان، القائل للَّه فيه بالحق قليل و اللسان بالصّدق كليل فاللازم للحقّ ذليل، أهله معتكفون على العصيان، مصطلحون على الادهان فتاهم عارم و شابّهم آثم و عالمهم منافق و قاريهم مماذق لا يعظّم صغيرهم كبيرهم و لا يعول غنيهم فقيرهم.
٨٤- قلّ ما اعتدل به المنبر إلّا قال أمام خطبته: أيّها النّاس اتّقوا اللَّه فما خلق امرؤ عبثا فيلهو و لا ترك سدى فيلغو؛ و ما دنياه الّتي تحسّنت له تخلف من الآخرة التي قبّحها سوء المنظر عنده و ما المغرور الذي ظفر من الدنيا بأعلى همّته كالآخر الذى ظفر من الآخرة بأدنى سهمته.
٨٥- يا دنيا يا دنيا إليك عنّي أبي تعترضت أم إلىّ تشوّقت، لا حان حينك، هيهات غرّي غيري لا حاجة لى فيك، قد طلّقتك ثلاثا، لا رجعة فيها، فعيشك قصير و خطرك يسير و أملك حقير، آه من قلّة الزّاد و طول الطريق و بعد السّفر و عظيم المورد.
٨٦- ألا و إنّ الدّنيا قد ولّت جدّا فلم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الاناء، ألا و إنّ الآخرة قد أقبلت و لكلّ منها بنون، فكونوا من أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا فإن كلّ ولد سيلحق بامّه يوم القيامة و إنّ اليوم عمل و لا حساب و غدا حساب و لا عمل.
٨٧- شايد مقصود اين باشد كه او از مرگ خود خبر داده و منزل اصليش عالم آخرت را نشان داده كه پس از رفتن از يمن دو ماه بعد مىميرد- م.
٨٨- الحكمة ضالّة المؤمن فالتقفها و لو من أفواه المشركين.
٨٩- للفرس سهمان و للرّجل سهم واحد.
- البيّعان بالخيار ما لم يفترقا.
٩٠- تعلّموا العلم و تعلّموا له السكينة و الوقار و الحلم و لا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم.
٩١- قطع ظهري اثنان: عالم فاسق يصدّ عن علمه بفسقه و جاهل ناسك يدعو الناس إلى جهله بنسكه.
٩٢- العلم باللَّه و الفقه في دينه. و كرّرهما عليه، فقال: يا رسول اللَّه أسألك عن العمل فتخبرنى عن العلم؟ فقال: إنّ العلم ينفعك معه قليل العمل و إنّ الجهل لا ينفعك معه كثير العمل.
٩٣- نحل، آيه ٢٨.
٩٤- النظر في وجوه العلماء عبادة. سئل جعفر بن محمّد الصّادق ٨ عنه فقال:
هو العالم الّذي إذا نظرت إليه ذكّرك الآخرة و من كان خلاف ذلك فالنظر إليه فتنة.-