مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٢٤٤ - متن عربى خشم
[متن عربى] خشم
١- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليك: مرنى بعمل و أقلّ قال: لا تغضب ثمّ أعاد عليه فقال: لا تغضب.
٢- ليس الشديد بالصّرعة إنّما الشّديد الّذي يملك نفسه عند الغضب.
٣- الغضب مفتاح كلّ شر.
٤- إذا غضبت فاسكت.
٥- ألا إنّ الغصب حمرة في قلب ابن آدم ألا ترون إلى حمرة عينيه و انتفاخ أوداجه فمن وجد من ذلك شيئا فليلصق خدّه بالأرض.
٦- (وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ ...).
- آل عمران، آيه ١٣٤ ٧- من كظم غيظا و لو شاء أن يمضيه أمضاه أملأ اللَّه قلبه أمنا و ايمانا.
٨- ما جرع عبد جرعة أعظم أجرا من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه اللَّه عزّ و جل.
٩- يا أشج إنّ فيك خلقين يحبّهما اللَّه و رسوله قال: ما هما بأبي أنت و أمّى يا رسول اللَّه قال:
الحلم و الأناة فقال: الحمد للَّه الذي جبلنى على خلقين يحبّهما اللَّه و رسوله.
١٠- إنّ اللَّه يحبّ الحليم الحيي الغني المتعفف و يبغض الفاحش البذيء السّائل الملحف.
١١- أو يعجز أحدكم أن يكون كأبى ضمضم قالوا: و ما أبو ضمضم قال ٦:
كان رجل فيمن قبلكم إذا أصبح يقول: اللّهم إنّي أتصدّق اليوم بعرضى على من ظلمني.
١٢- رَبَّانِيِّينَ ....
- مائده، آيه ٤٤ ١٣- إذا جمع الخلائق يوم القيامة نادى مناد أين أهل الفضل. فيقوم أناس و هم يسير فينطلقون سراعا إلى الجنّة فتلقاهم الملائكة فيقولون: إنّا نراكم سراعا إلى الجنّة فيقولون: نحن أهل الفضل فيقولون:
ما كان فضلكم فيقولون: كنّا إذا ظلمنا غفرنا و إذا أسيء إلينا عفونا و إذا جهل علينا حلمنا فيقال: لهم ادخلوا الجنّة فنعم أجر العاملين.
١٤- ليس الخير أن يكثر مالك و ولدك و لكن الخير أن يكثر عملك و يعظم حلمك و أن تباهى الناس بعبادة ربّك و إذا أحسنت حمدت اللَّه و إذا أسأت استغفرت اللَّه فقال أمير المؤمنين ٧: إنّ اوّل عوض الحليم من حلمه أنّ النّاس كلّهم أعوانه على الجاهل.