مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٣٥٤ - متن عربى نكوهش رياكارى
(فقال أن لا يعمل العبد بطاعة اللَّه يريد بها النّاس.
٥- الثلاثة المقتول في سبيل اللَّه و المتصدّق بماله و القارئ لكتابه و أنّ اللَّه يقول لكلّ واحد منهم: كذبت بل أردت أن يقال: فلان جواد كذبت بل أردت أن يقال: فلان شجاع كذبت بل أردت أن يقال: فلان قارى فأخبر رسول اللَّه ٦ أنّهم لم يثابوا على ذلك.
٦- إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: و ما الشرك الاصغر يا رسول اللَّه قال: الرّياء يقول اللَّه عز و جلّ يوم القيامة إذا جازى العباد باعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدّنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء.
٧- إنّ اللَّه لا يقبل عملا فيه مثقال ذرّة من رياء.
٨- إنّ في ظلّ العرش يوم لا ظل إلّا ظلّه رجلا يتصدّق بيمينه فيكاد أن يخفيها شماله و لذلك ورد أنّ فضل عمل السرّ على عمل الجهر سبعين ضعفا.
٩- إنّ المرائي ينادى يوم القيامة يا فاجر يا غادر يا مرائي ضلّ عملك و حبط أجرك اذهب فخذ أجرك ممّن كنت تعمل له.
١٠- للمرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده و ينشط إذا كان في الناس و يزيد في العمل إذا اثنى عليه و ينقص إذا ذمّ.
١١- و سئل بعضهم فقال: أحدنا يصطنع المعروف يحبّ أن يحمد به أو يوجر فقال له: أ تحبّ أن تمقت فقال: لا قال: فإذا عملت للَّه عملا فأخلصه.
١٢- قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ....
- يونس، آيه ٥٨.
١٣- ما ستر اللَّه على عبد في الدّنيا إلّا ستر عليه في الآخرة فيكون الأوّل فرحا بالقبول و الثانى فرحا بالستر.
١٤- حفّت الجنّة بالمكاره و حفّت النار بالشّهوات.