مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٥٣٠ - متن عربى عذاب قبر و سؤال نكير و منكر
او مىشود. و پس از گفتن آن جوابها مناديى ندا مىدهد: راست گفتى، و همان است معناى سخن خداى متعال كه فرمود: «خداوند آنانى را كه گرويدند به گفتار ثابت در زندگانى دنيا و در آخرت ثابت مىگرداند.»[١] آنگاه شخصى خوش سيما، خوش بو و خوش لباس مىآيد و مىگويد: مژده باد به رحمت پروردگارت و بهشتهايى كه در نعمت آن جاودانهاى! او مىگويد: خداوند تو را به دليل نيكيت بشارت بهشت دهد! تو كيستى؟ در جواب مىگويد: من عمل صالح توام، به خدا سوگند كه من تو را در راه طاعت خدا شتابان و در راه نافرمانى خدا كند و بىاعتنا ديدم، پس خداوند تو را پاداشى نيكو داد، فرمود: سپس مناديى فرياد مىزند، براى او بسترى از بسترهاى بهشتى بگستريد! و درى به جانب بهشت باز مىشود، و مىگويد: بار خدايا قيامت را بزودى بپادار! تا به خانواده، و مالم برگردم، و امّا كافر برعكس، در برابر تمام نعمتهايى كه نصيب مؤمن مىشود، به او عذاب مىرسد (١)!
[متن عربى] عذاب قبر و سؤال نكير و منكر
١- اللّهم إنّى أعوذ بك من عذاب القبر ثلاثا ثم قال: إنّ المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة بعث اللَّه له ملائكة كأنّ وجوههم الشمس معهم حنوطه و كفنه فيجلسون مدّ بصره فإذا خرجت روحه صلّى عليه كل ملك بين السّماء و الأرض و كلّ ملك في السّماء و فتحت له أبواب السّماء فليس منها باب إلّا يحبّ أن تدخل روحه منه فإذا صعد بروحه قيل: أي ربّ عبدك فلان فيقول: أرجعوه فأروه ما أعددت له من النّعيم فإنّي وعدته: مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى* و إنّه ليسمع خفق نعالهم إذا ولّوا مدبرين حتّى يقال: يا هذا من ربّك و من نبيّك و من إمامك؟ فيقول: ربّي اللَّه و نبيّي محمّد و إمامى علىّ و يعدّ الأئمة واحدا واحدا قال: فينتهرانه انتهارا شديدا و هي آخر فتنة تعرض عليه فإذا قال ذلك نادى مناد صدقت و هى معنى قوله يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ**، ثمّ يأتيه آت حسن الوجه طيّب الريح حسن الثياب فيقول: ابشر برحمة من ربّك و جنّات فيها نعيم مقيم، فيقول: و أنت بشّرك اللَّه بالخير بالجنّة.
من أنت؟ فيقول: أنا عملك الصّالح و اللَّه ما علمتك إلّا سريعا في طاعة اللَّه تعالى بطيّا عن معصية اللَّه.
[١] ابراهيم، آيه ٣٣.