مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ١٢٣ - متن عربى ظلم و ستم
من عبادى عند أحد منهم مظلمة، فإنّي ألعنه ما دام قائما يصلّى بين يدىّ حتى يردّ تلك الظلامة إلى أهلها فأكون سمعه الذى يسمع به و أكون بصره الذي يبصر به و يكون من أوليائي و أصفيائي و يكون جاري مع النبيّين و الصّديقين و الشهداء في الجنّة.
٤- لا تغبطنّ ظالما بظلمه فإنّ له عند اللَّه طالبا حثيثا ثمّ قرأ «كلّما خبت زدنا هم سعيرا»*.
* يعنى: هر گاه آتش فرو نشيند، ما برافروختهتر گردانيم.
- اسراء، آيه ٩٩.
٥- يقول اللَّه تعالى اشتدّ غضبي على من ظلم من لم يجد ناصرا غيري.
٦- من سلب نعمة غيره سلبه اللَّه نعمته.
٧- لو بغى جبل على جبل لدكّ الباغى.
٨- الويل لظالم أهل بيتي، عذابهم مع المنافقين في الدّرك الأسفل من النار.
٩- ألا و إنّ الظلم ثلاثة فظلم لا يغفر و ظلم لا يترك و ظلم مغفور لا يطلب، فأمّا الظلم الذي لا يغفر فالشّرك باللَّه تعالى قال اللَّه تعالى: «إنّ اللَّه لا يغفر أن يشرك به*» أما الظلم الذي يغفر فظلم العبد نفسه عند بعض الهنات و أما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص هناك شديد ليس هو جرحا بالمدي و لا ضربا بالسّياط و لكنه ما يستصغر ذلك معه.
* يعنى: همانا خداوند نمىآمرزد كسانى را كه شرك آورند به او.
- نساء، آيه ٥١.
١٠- لا يكبّرن عليك ظلم من ظلمك فإنّه يسعى في مضرّته و نفعك.
١١- إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الظلمة و أعوان الظلمة و أشباه الظلمة حتى من برى لهم قلما أو لاق لهم دواة فيجعلون في تابوت حديد ثمّ يرمى بهم في نار جهنّم.
١٢- أوحى اللَّه إلى المسيح ٧ قل لبني إسرائيل: لا يدخلوا بيتا من بيوتي إلا بأبصار خاشعة و قلوب طاهرة و أيد نقيّة و أخبرهم أني لا أستجيب لأحد منهم دعوة و لأحد من حلقي لديهم مظلمة.
١٣- لأن أبيت على حسك السعدان مسهّدا و أجرّ في الاغلال مصفّدا أحبّ إلىّ من أن ألقى اللَّه و رسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد و غاصبا لشيء من الحطام، و كيف أظلم أحدا و النفس يسرع إلى البلى قفولها و يطول في الثّرى حلولها و اللَّه لو اعطيت الأقاليم السّبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصى اللَّه في نملة أسلبها جلب شعيرة لما فعلته، و إنّ دنياكم لأهون علىّ من ورقة في فم جرادة تقضمها، ما لعليّ و نعيم يفنى و لذة لا تبقى، نعوذ باللَّه من سيئات العقل و قبح الزّلل.
- اين بخش از سخنان امام (ع) در نهج البلاغه (صبحى صالح) شماره (٢٢٤) است و در آنجا از كلمات آن بزرگوار مفصّلتر از اين آمده است- م.
١٤- إنّ اللَّه تعالى نظر إلى أهل عرفات فباهى بهم الملائكة قال: انظروا إلى عبادي شعثا غبرا