مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ١٧٩ - متن عربى سرزنش ديگران
٩٥- لا تزال هذه الامّة تحت يد اللَّه و في كنفه ما لم يداهن قرّاؤها أمراءها و لم يزل علماؤها فجّارها و ما لم يهن خيارها أشرارها، فإذا فعلوا ذلك رفع اللَّه عنهم يده ثمّ سلّط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب ثمّ ضربهم بالفاقة و الفقر.
٩٦- على العالم إذا علّم أن لا يعنف و إذا علّم أن لا يأنف.
٩٧- من خير المعاش معاش رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل اللَّه يطير على متنه كلّما سمع هيعة طار إليها يبتغى القتل و الموت مظانّه أو رجل في رأس شعفة من هذه الشّعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصّلاة و يؤتى الزكاة و يعبد ربّه حتى يأتيه اليقين.
٩٨- زوال الدّنيا أهون على اللَّه من اراقة دم مسلم.
٩٩- إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال له: هذه غدرة فلان.
١٠٠- ليس منّا من غشّ.
١٠١- إنّ اللَّه ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير و إنّ اللَّه يحمى عبده المؤمن كما يحمى أحدكم المريض من الطعام.
١٠٢- رك. بشماره ٥٢.
١٠٣- اطردوا واردات الهموم بعزائم الصّبر و حسن اليقين.
١٠٤- ما اغرورقت عينا عبد من خشية اللَّه إلّا حرّم اللَّه جسده على النار فإن فاضت على خدّه لم يرهق قتر و لا ذلّة و ما من عمل إلا و له وزن و ثواب إلّا الدّمعة فإنها تطفى بحورا من النّار.
١٠٥- ضع فخرك و أحطط كبرك و اذكر قبرك.
١٠٦-
|
كفى بالمرء ذمّا لنفسه أن |
يظهر بها على رؤوس الملاء |
|
١٠٧- ما أصف من دار أوّلها عناء و آخرها فناء، في حلالها حساب و في حرامها عقاب، من صحّ فيها أمن و من مرض فيها ندم و من استغنى فتن و من افتقر حزن. و قوله ٧ فيها: أيّها الذّام للدّنيا و المغترّ بغرورها متى استذمّت إليك بل متى غرّتك بمضاجع آبائك من الثّرى أم بمنازل امّهاتك من البلى كم مرضت بكفّيك و كم عالجت بيديك تبتغي لهم الشفاء و تستوصف لهم الاطباء مثّلت لك بهم الدّنيا نفسك و بمصرعهم مصرعك.
١٠٨- اين جمله را از كلمات قصار امام عليّ (ع) برگرفته است كه در نهج البلاغه ضمن كلمات قصار آمده است: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»- م.
١٠٩-
|
أحلام نوم أو كظلّ زائل |
إن اللّبيب بمثلها لا يخدع |
|
١١٠- خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين، ثمّ قال رسول اللَّه ٦: هو أن تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمّن ظلمك.