مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ١٧٦ - متن عربى سرزنش ديگران
٤٨-
|
يا أهل لذّات الدنيا لا بقاء لها |
إن اغترارا بظلّ زائل حمق |
|
٤٩- الدّنيا دار من لا دار له و مال من لا مال له و لها يجمع من لا عقل له و يطلب شهواتها من لا فهم له و عليها يعادى من لا علم له و عليها يحسد من لا فقه له و لها يسعى من لا يقين له.
٥٠- ما أسرع السّاعات في اليوم و ما أسرع اليوم في الشهور و ما اسرع الشهور في السّنين و ما أسرع السنين في العمر.
مناسب اين مقام است شعر يكى از شعراى معاصر با اقتباس از غزل حافظ:
|
هى ماه و هفته مىگذرد از مدار عمر |
بنگر چه زود مىگذرد روزگار عمر |
|
|
ما در پى اقامت، او در پى رحيل |
در دست ديگرى است عزيزان مهار عمر |
|
|
حافظ چه خوش سرود كه «بنشين كنار جوى |
آب روان ببين نظر كن گذار عمر» |
|
- م.
٥١- أمّا بيوتك في الدنيا فواسعة* فليت قبرك بعد الموت يتّسع.
٥٢- ظاهرا حسن بصرى است.
٥٣- أخرجت دارك و عمّرت دار غيرك، غرك من في الأرض و مقتك من في السماء.
٥٤- رأى رسول اللَّه ٦ قبّة مشرفة فسأل عنها فقيل: لفلان الانصاري فجاء فسلّم عليه فأعرض عنه فشكا ذلك إلى أصحابه فقالوا: خرج فرأى قبّتك، فهدمها حتّى سوّاها بالأرض فأخبر بذلك أما إنّ كلّ بناء و بال على صاحبها إلّا مالا بدّمنه.
٥٥- ما يخرج الرّجل شيئا من الصّدقة حتّى يفكّ عن لحيى سبعين شيطانا.
٥٦- تمور في بطن أمتك جنينا لا تخبر و لا تسمع نداء ثمّ أخرجت من مقرّك إلى دار لم تشهدها و لم تعرف سبل منافعها فمن هداك لاجترار الغذاء من ثدى امتك و حرّكك عند الحاجة مواضع طلبك.
٥٧- يقول اللَّه تعالى: يا بن آدم ما تنصفنى أتحبّب إليك بالنعم و تتمقت إلى بالمعاصي خيري إليك منزل و شرّك إلىّ صاعد و لا يزال ملك كريم يأتينى عنك في كلّ يوم و ليلة بعمل قبيح، يا ابن آدم لو سمعت و صفك من غيرك و أنت لا تعلم- من الموصوف لأسرعت إلى مقته.
٥٨- من أحدّ سنان الغضب للَّه قوى على قتل أشداء الباطل.
٥٩- من كفارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف و التنفيس عن المكروب.
٦٠- و أكرم نفسك عن كلّ دنيّة و إن ساقتك إلى الرغائب فإنّك. لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا و لا تكن عبد غيرك و قد جعلك اللَّه حرّا.
٦١- من ذبّ عن عرض أخيه كان له ذلك حجابا من النار.
٦٢- تنبئ عن كلّ أمر دخيلته، كل مودّة عقدها الطّمع حلّها اليأس.
٦٣- و الذي نفسى بيده لا يسلم العبد حتى يسلم قلبه و لسانه و يأمن جاره بوائقه، قالوا: و ما بوائقه؟