مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٢٨٥ - متن عربى نكوهش دنيا
تحت ظلّها ساعة ثم راح.
٤٧- ما أرى الأمر إلّا أعجل من هذا.
٤٨- مورّخان در نام پيش از اسلام وى اختلاف نظر دارند، بعضى، روزبه، و برخى، بهبود، نوشتهاند، پيامبر ٦ او را سلمان ناميد، گاهى سلمان الخير، و گاهى سلمان محمّدى مىگفتند. او خود مىگفت: من سلمان ابن الاسلام از بنى آدمم، كنيهاش ابو عبد اللَّه، اصلش از شيراز يا رامهرمز و يا شوشتر بود، از خواص اصحاب پيامبر ٦ و على (ع) بود- م.
٤٩- مثل الدّنيا مثل الحيّة يلين مسّها و يقتل سمّها فأعرض عمّا يعجبك منها لقلّة ما يصحبك منها وضع عنك همومها لما أيقنت من فراقها و كن آنس ما تكون فيها أحذر ما تكون فيها فإنّ صاحبها كلّ ما اطمأنّ منها إلى سرور أشخصته إلى مكروه.
٥٠- إنّما مثل صاحب الدّنيا كمثل الماشى في الماء هل يستطيع أن يمشى في الماء إلّا و تبتّل قدماه، و هذا يعرفك جهالة قوم ظنّوا أنّهم يخوضون في نعيم الدّنيا بأبدانهم و قلوبهم عنها مطهّرة و علائقها عن بواطنهم منقطعة و ذلك مكيدة الشّيطان بل لو أخرجوا ممّا هم فيه لكانوا أعظم المتفجّعين بفراقها فكما أنّ المشي في الماء يقتضي بلّا لا محالة. يلتصق بالقدم فكذلك ملابسة الدّنيا يقتضي علاقة و ظلمة في القلب بل علاقة القلب مع الدنيا تمنع حلاوة العبادة.
٥١- إنّما بقى من الدّنيا بلاء و فتنة و إنّما مثل عمل أحدكم مثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله و إذا خبث أعلاه خبث أسفله.
٥٢- هذه الدّنيا مثل ثوب شقّ من أوّله إلى آخره فيبقى متعلّقا بخيط في آخره يوشك ذلك الخيط أن ينقطع.
٥٣- أ لست تؤتى بطعامك و قد مزج و ملح ثم تشرب عليه اللّبن و الماء قال: بلى قال: فإلى ما يصير؟ قال: الى ما علمت قال: فإنّ اللَّه عز و جل ضرب مثل الدّنيا لما يصير إليه طعام ابن آدم.
٥٤- إنّ الدّنيا ضربت مثلا لابن آدم فانظر ما يخرج من ابن آدم و إن مزجه و ملحه إلى ما يصير.
٥٥- فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ..
- عبس، آيه ٢٥.
٥٦- ما الدّنيا في الآخرة إلّا كمثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليمّ ينظر ما يرجع اليه.
٥٧- الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا.
٥٨- إنّما مثلى و مثلكم و مثل الدّنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء حتّى إذا لم يدروا ما سلكوا منها أكثر أم ما بقى أنفدوا الزّاد و خسروا الظهر و بقوا بين ظهرانى المفازة لا زاد و لا حمولة فأيقنوا بالهلكة فبيناهم كذلك إذ خرج عليهم رجل في حلّة يقطر رأسه ماء فقالوا: هذا قريب عهد بريف و ما جاءكم هذا إلّا من قريب فلمّا انتهى إليهم قال: يا هؤلاء قالوا: يا هذا قال: على ما أنتم فقالوا على ما ترى قال: أ رأيتكم إن هديتكم إلى ماء رواء و رياض خضر ما تعملون قالوا: لا نعصيك شيئا قال: أعطونى عهودكم و مواثيقكم