مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٢٨٣ - متن عربى نكوهش دنيا
قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها و تهلككم كما أهلكتهم.
١٩- إنّى أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج اللَّه لكم من بركات الأرض فقيل: و ما بركات الأرض قال: زهرة الدّنيا.
٢٠- لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدّنيا، فنهى عن ذكرها فضلا عن إصابة عينها.
٢١- إنّه حقّ على اللَّه أن لا يرفع شيئا إلّا وضعه.
٢٢- لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا، و لضحكتم قليلا، و لهانت عليكم الدّنيا، و لآثرتم الآخرة ثمّ قال أبو الدّرداء: لو تعلمون ما أعلم لخرجتم إلى الصّعداء تبكون على أنفسكم و لتركتم أموالكم لا حارس لها و لا راج إليها إلّا ما لا بدّ لكم منه، و لكن يغيب عن قلوبكم ذكر الآخرة و حضرها الأمل، فصارت الدّنيا أملك بأعمالكم، و صرتم كالّذين لا يعلمون، فبعضكم شرّ من البهائم الّتى لا تدع هويها مخافة مما في عاقبته، مالكم لا تحابّون و لا تناصحون و أنتم إخوان على دين ما فرّق بين أهوائكم إلّا خبث سرائركم و لو اجتمعتم على البرّ لتحاببتم مالكم تناصحون في أمر الدّنيا و لا يملك أحد كم النصيحة لمن يحبّه و يعينه على أمر آخرته ما هذا إلّا من قلّة الإيمان في قلوبكم، و لو كنتم توقنون بخير الآخرة و شرّها كما توقنون بالدّنيا لآثرتم طلب الآخرة.
٢٣-
|
أرى رجالا بأدنى الدّين قد قنعوا |
و لا أراهم رضوا في العيش بالدّون |
|
|
فاستغن بالدّين عن دنيا الملوك كما |
استغنى الملوك بدنيا هم عن الدّين |
|
٢٤- ليأتينّكم بعدى دنيا تأكل أموالكم كما تأكل النّار الحطب و أوحى اللَّه تعالى إلى موسى ٧: أن يا موسى لا تركننّ إلى حبّ الدّنيا، فلن تأتيني بكبيرة هى أشدّ منها.
٢٥- من جمع فيه ستّ خصال ما يدع للجنّة مطلبا و لا عن النّار مهربا، من عرف اللَّه فأطاعه و عرف الشّيطان فعصاه و عرف الحقّ فاتّبعه و عرف الباطل فاتّقاه و عرف الدّنيا فرفضها و عرف الآخرة فطلبها.
٢٦- احتمالا حسن بصرى است- م.
٢٧-
|
و من يحمد الدّنيا لعيش يسرّه |
فسوف لعمرى عن قليل يلومها |
|
|
إذا أدبرت كانت على المرء حسرة |
و إن أقبلت كانت كثيرا همومها |
|
٢٨-
|
نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا |
فلا ديننا يبقى و لا ما نرقّع |
|
|
فطوبى لعبد آثر اللَّه ربّه |
و جاد بدنياه لما يتوقّع |
|
٢٩-
|
أرى طالب الدّنيا و إن طال عمره |
و نال من الدّنيا سرورا و أنعما |
|