آداب راز و نياز به درگاه بى نياز (ترجمه عدة الداعى) - ابن فهد حلي؛ مترجم محمدحسين نائيجي - الصفحة ٣٩٣
مصباح ٥٤
انجيل ١٠٢
مشعر ٥٥
بابل ٨٨
ديوان حسنزاده آملى ٢٧١
بغداد ٢٥٢
منطق الطير عطار ١٣٠
منتقى اليواقيت ٦٩
عراق ٨٨
مصباح المتهجّد ٢٢٠
وافى ٣٣٧
مدينه ٣٢١ و ١٤٢ و ٢٦٩
مثنوى ٣٤٨ و ٣٠٦
كوفه ٢٢٦ و ٨٧ و ٢٥٢
مجمع البيان ٣٢١ و ٣٢٢ و ٣٦٧ و ٣٦٨
منى ٦٨
مقام ابراهيم ١٥٩
مسجد الاقصى ٢٥٧
مجوس ٢٩٦
و نيز مناسب اين روايت اين ابيات است:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
تا آنكه به اينجا مىرسد:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
آنگاه مىفرمايد:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
ديوان بابا افضل بيت ٢٩٨- ص ٩٨
ديوان- ص ١٠٥
خلاصه آنكه مردم دنيا وقتى به قدرتمندان و مالداران رسند همه خوبيها را به آنها نسبت دهند و اخلاق زشت و خوى پليد آنها را نديده مىگيرند. چه بسا افرادى كه به آنها اعتنايى نمىشد وقتى به مال و ثروت و قدرت رسيدند همه خوبيها عالم را در وى جمع كردند و چه بسا انسانهاى اهل كمال كه از ثروت افتادند و قدرت را كه از دست دادند همه بديها به آنها منسوب گرديده و كمالات آنها به هيچ گرفته مىشود اما آفريدگار همه:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
دفتر اوّل از بيت ٢٤٠٠ تا ٢٤١٤
در اين ابيات علت قساوت قلب به خوبى گفته آمد چند روزى حلال را تجربه كن و از غذاى ناپاك و شبهه ناك و حرام پرهيز كن آنگاه رقت قلب را مشاهده نما.
منطق الطير عطّار ص ١٣٣ به تصحيح حميد حميد
در مرصاد العباد آمده[ ص ١٤٩] به لا اله نفى ما سواى حق مىكند و به الّا الله اثبات حضرت عزت مىكند تا چون بر اين معالجت مداومت نمايد بتدريج مرض تعلقات روح از ما سواى حق به مقراض الا اللَّه منقطع و زايل شود و جمال سلطان الا الله در پيش تتق عزت متجلّى گردد بر حكم وعده فاذكرونى اذكركم از لباس حرف و صوت مجرد شود و در تجلى نور عظمت الوهيت و خاصيت كل شيء هالك الا وجهه آشكارا گردد، روح و ذكر و ذاكر و مذكور يكى شود ذكر بىشركت اينجا دست دهد شعر:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
ديوان حضرت استاد- ص ٧٥ و نيز در ديوان حضرت استاد دام ظله الوارف:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|