رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٦٥ - رسالة فى اعتقاد الحكماء
- و هى[١] جهة أخس- منه يوجد[٢] فلك؛ و باعتبار تعقّل[٣] ذاته نفس الفلك. و كذلك من الثانى عقل ثالث و فلك ثان و نفس الفلك؛ و من الثالث عقل رابع و فلك ثالث و نفس الفلك، و من الرابع عقل خامس و فلك رابع و فلك ثالث و نفس الفلك، و من الرابع عقل خامس و فلك رابع و نفس الفلك؛ و من الخامس عقل سادس و فلك خامس و نفس الفلك؛ و من السادس عقل سابع و فلك سادس و نفس الفلك؛ و من السابع عقل ثامن و فلك سابع و نفس الفلك؛ و من الثامن عقل تاسع و فلك ثامن و نفس الفلك؛ و من التاسع عقل عاشر و فلك تاسع و نفس الفلك؛ و من العاشر عالم العنصريّات و نفوس الانسان، و هو الذى يسمونه «واهب الصور» و يسمّيه[٤] الانبياء ب «روح القدس» و «جبرئيل»، و هو الذى قال: «انّما أنا رسول ربّك لأهب لك غلاما زكيّا».[٥] (٥) غير انّهم يقولون: لا يكون تأخّر هذه الموجودات عن المبدع الحقّ[٦] بالزمان و المكان، اذ الزمان[٧] و المكان تابع[٨] لهذه الموجودات، بل يكون تأخّر هذه الموجودات عن اللّه تعالى بالذات، و هو تأخّر المبدع عن المبدع،[٩] اذ[١٠] المبدع أبدا[١١] يتأخّر عن المبدع، و المبدع يتقدّم عليه. فان كان يحترز أحد عن اطلاق العلّة و المعلول، فلا مشاحّة فى الالفاظ. و ان أطلق مطلق[١٢] بأنّ العالم دايم، بمعنى[١٣] أنّه ليس بينه و بين مبدعه تأخّر[١٤] زمانىّ و لا مكانىّ و لا رتبىّ و لا طبيعىّ، فأيضا[١٥] لا مشاحة فى الالفاظ اذا كان المقصد[١٦] واحدا. نعم، لو قال «العالم دايم بمعنى أنّه[١٧] ليس له مبدع و صانع» فذلك كفر و زندقة.
[١] و هىM : و هو منP و منT
[٢] منه يوجدM -TP
[٣]M تعقلTM : تعلقP
[٤] واهب الصور و يسميهM -:TP
[٥] سوره ١٩( مريم) آيه ١٩
[٦] المبدع الحقTM : مبدع الخلقP
[٧] اذ الزمانTP : و الزمانM
[٨] تابعTM : مانعP
[٩] من المبدعMP :
-T
[١٠] اذTM : وP
[١١] أبداP -:TM
[١٢] مطلقTM : مطلقP
[١٣] بمعنىP : يعنىTM
[١٤] انه ليس ... تأخرTM : ان ... لا تأخرP
[١٥] فأيضاTM : و أيضاP
[١٦] المقصدTM : القصدP
[١٧] انهP : انTM