رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٠٢ - فصل < فى بيان الاستحالة فى الكيف التى هى تغير فى الكيفيات لا فى الصور الجوهرية >
المخصّصة حينئذ. فلمّا لم يمكن[١] كثرتها و لا وحدتها قبل تصرّف الصّياصي، فلا يمكن وجودها.
(٢١٢) طريق آخر: ان كانت موجودة قبل الصّياصي، فلم[٢] يمنعها حجاب و لا شاغل عن عالم النور المحض- و لا اتّفاق[٣] و لا تغيّر[٤] فيه،- فتكون كاملة، فتصرّفها فى الصيصية يقع ضائعا ثم لا أولويّة بحسب الماهيّة لتخصّص[٥] بعضها بصيصية، و الاتّفاقات- أعنى الوجوب بالحركات- انّما هو فى عالم الصّياصي، فيستعدّ الصيصية لنور ما بالحركات، و ليس فى عالم النور المحض اتّفاق تخصّص[٦] ذلك الطرف.[٧] و ما يقال «انّ المتصرّفات يسنح لها حال موجب[٨] لسقوطها عن مراتبها» كلام باطل، اذ لا تجدّد فى ما ليس فى عالم الحركات و التغيّرات[٩] على ما[١٠] علمت.
(٢١٣) حجّة اخرى: هى انّ الانوار المدبّرة ان كانت قبل البدن، فنقول:
ان كان منها ما لا يتصرّف أصلا، فليس بمدبّر، و وجوده[١١] معطّل؛ و ان[١٢] لم يكن منها ما لا يتصرّف، كان ضروريّا وقوع وقت وقع فيه الكلّ و ما بقى نور مدبّر؛[١٣] و كان الوقت قد وقع فى الآزال،[١٤] فكان ما بقى فى العالم نور مدبّر،[١٥] و هو محال.
[١] يمكن: يكنHE
[٢] فلم:+ يكنHa
[٣] اتفاق: تفاوتE
[٤] تغير: تغييرT
[٥] لتخصص: لتخصيصT
[٦] تخصص: تخصيصHR
[٧] الطرف: التصرفR
[٨] حال موجب: حصولH
[٩] و التغيراتHERI : و التعلقاتTMF
[١٠] على ما: لماTMF ١٢ فليس: و ليسR
[١١] و وجوده: فوجودهR
[١٢] و انTMR : فانHEI
[١٣] و ما بقى نور مدبر: اى بعد وقوع الكل و هو اتصال جميع النفوس بالابدان لا يبقى نور مدبر يتعلق ببدن لتعلق الكل و انفصاله، و فى بعض النسخ« و ما بقى نورا مدبرا» و الاول أظهر و أولى، لان هذا يحتاج الى تقدير دونهTaMaFa
[١٤] فى الآزالTMRF : و فى بعض النسخ« فى الازل» ...TaMaFa ) و كذاHEI (
[١٥] نور مدبرTHa -I : نورا مدبراH