أحكام الاسرة (دليل تحرير الوسيلة للإمام الخميني) - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣١٨ - فوائد صلة الرحم و عواقب قطعها
يقول: «كان أبي يقول: تعوّذ باللَّه من الذنوب التي تعجّل الفناء و تقرّب الآجال و تُخَلّي الديار و هي: قطيعة الرحم و العقوق و ترك البرّ»[١]. و غيرها من النصوص المتواترة الدالة على ذلك. ٦- قطيعة الرحم تسلب الأموال من قاطعها و تجعلها في أيدي الأشرار، كما ورد في صحيح أبي حمزة الثمالي عن الباقر عليه السلام: «إذا قطعوا الأرحام جُعلت الأموال في أيدي الأشرار»[٢]. ٧- صلة الرحم توجب الزيادة في الرزق و قطعها يوجب الفقر. و قد دلّت على هذا المضمون نصوص متظافرة. فمنها: ما ورد عن الصادق عليه السلام: «إنّ صلة الأرحام ... تنمي الأموال ...
و تزيد في الرزق»[٣]. هذا التعبير ورد في عدّة نصوص عنه عليه السلام[٤]. و منها: ما روى الصدوق بسنده في «الخصال» عن أمير المؤمنين عليه السلام: «قطيعة الرحم تورث الفقر»[٥]. و غير ذلك من النصوص. ٨- قطيعة الرحم تورث عدم التقوى، كما ورد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام:
«من لم يصل رحمه لم يتّق اللَّه»[٦]. و قد سبق في الرقم الثالث أنّ صلة الرحم تعصم من المعاصي و تقي من ارتكاب الذنوب.
[١] - وسائل الشيعة ١٦: ٢٧٤، كتاب الأمر و النهى، الباب ٤١، الحديث ٤.
[٢] - وسائل الشيعة ١٦: ٢٧٣، كتاب الأمر و النهى، الباب ٤١، الحديث ٢.
[٣] - الكافي ٢: ١٥٧/ ٣٣.
[٤] - راجع: الكافي ٢: ١٥٠- ١٥٧.
[٥] - وسائل الشيعة ١٥: ٣٤٧، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، الباب ٤٩، الحديث ٢١.
[٦] - وسائل الشيعة ٩: ٢٥، كتاب الزكاة، أبواب ما تجب فيه الزكاة، الباب ٣، الحديث ١٠.