تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩ - يجب الذكر في الركوع
......
______________________________
سبحان اللّه سبحان اللّه»[١]. و في
صحيحة زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قلت: له ما يجزي من القول في الركوع و
السجود؟ فقال: «ثلاث تسبيحات في ترسّل و واحدة تامّة تجزي»[٢]
فتكون النتيجة كفاية ثلاث تسبيحات مترسّلا أو قدرهن من الذكر أو تسبيحة تامة أي
سبحان ربي العظيم و بحمده.
نعم، قد يناقش في كون (و بحمده) جزءا من التسبيح التام لعدم ذكره في بعض الروايات في التسبيح التام ففي ما رواه حمزة بن حمران و الحسن بن زياد، قالا: دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السّلام و عنده قوم فصلى بهم العصر و قد كنّا صلّينا فعددنا في ركوعه سبحان ربّي العظيم أربعا أو ثلاثا و ثلاثين مرّة[٣]، و فيما رواه القاسم بن عروة، عن هشام بن سالم، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التسبيح في الركوع و السجود؟ فقال:
«تقول في الركوع سبحان ربي العظيم، و في السجود سبحان ربي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة» الحديث[٤].
و لكن لا يخفى أنّ لفظة (و بحمده) واردة في صحيحة حمّاد[٥] و صحيحة عمر بن أذينة[٦] و غيرهما من المرويات في الباب الأوّل من أفعال الصلاة و بعض الروايات الواردة في أبواب الركوع كرواية أبي بكر الحضرمي، قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام أي شيء حدّ الركوع و السجود؟ قال: تقول: سبحان ربي العظيم و بحمده
[١] وسائل الشيعة ٦: ٣٠٣، الباب ٥ من أبواب الركوع، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٢٩٩- ٣٠٠، الباب ٤ من أبواب الركوع، الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٣٠٤، الباب ٦ من أبواب الركوع، الحديث ٢.
[٤] وسائل الشيعة ٦: ٢٩٩، الباب ٤ من أبواب الركوع، الحديث الأوّل.
[٥] وسائل الشيعة ٥: ٤٥٩، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة، الحديث الأوّل.
[٦] وسائل الشيعة ٥: ٤٦٨، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة، ذيل الحديث ١٠.