تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٨ - إذا سمع القراءة مكررا يجوز الاكتفاء بالأقل
أئمتي عليهم السّلام، بهم أتولى، و من أعدائهم أتبرأ، اللهم إني أنشدك دم المظلوم- ثلاثا-، اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنهم بأيدينا و أيدي المؤمنين، اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوّك و عدوّهم أن تصلي على محمد و على المستحفظين من آل محمد- ثلاثا- اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر- ثلاثا- ثم تضع خدك الأيمن على الأرض و تقول: يا كهفي حين تعييني المذاهب، و تضيق عليّ الأرض بما رحبت، يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت عن خلقي غنيا، صل على محمد و على المستحفظين من آل محمد، ثم تضع خدك الأيسر و تقول: يا مذلّ كل جبار، و يا معزّ كل ذليل، قد و عزّتك بلغ مجهودي- ثلاثا-، ثم تقول: يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام، ثم تعود للسجود فتقول مئة مرة: شكرا شكرا، ثم تسأل حاجتك إن شاء اللّه.
و الأحوط وضع الجبهة في هذه السجدة أيضا على ما يصح السجود عليه، و وضع سائر المساجد على الأرض، و لا بأس بالتكبير قبلها و بعدها لا بقصد الخصوصية و الورود.
(مسألة ٢٢) إذا وجد سبب سجود الشكر و كان له مانع من السجود على الأرض فليوم برأسه، و يضع خده على كفه فعن الصادق عليه السّلام:
«إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه عز و جل فليضع خده على التراب شكرا للّه، و إن كان راكبا فلينزل فليضع خده على التراب، و إن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خده على قربوسه، فإن لم يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد اللّه على ما أنعم عليه»، و يظهر من هذا الخبر تحقق السجود بوضع الخد فقط من دون الجبهة.
(مسألة ٢٣) يستحب السجود بقصد التذلل أو التعظيم للّه تعالى، بل من حيث هو راجح و عبادة، بل من أعظم العبادات و آكدها، بل ما عبد اللّه بمثله، و ما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا، لأنّه أمر بالسجود فعصى، و هذا
______________________________