تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٧١ - الكلام في الترتيب و مسائله
(مسألة ١٥) لا يعتبر الترتيب في قضاء الفوائت من غير اليومية لا بالنسبة إليها [١] و لا بعضها مع البعض الآخر فلو كان عليه قضاء الآيات و قضاء اليومية يجوز تقديم أيّهما شاء، تقدّم في الفوات أو تأخّر، و كذا لو كان عليه كسوف و خسوف يجوز تقديم كلّ منهما و إن تأخر في الفوات.
(مسألة ١٦) يجب الترتيب في الفوائت اليومية بمعنى قضاء السابق في الفوات على اللاحق و هكذا [٢] و لو جهل الترتيب وجب التكرار إلّا أن يكون مستلزما للمشقة التي لا تتحمل من جهة كثرتها فلو فاتته ظهر و مغرب و لم يعرف السابق صلّى ظهرا بين مغربين أو مغربا بين ظهرين، و كذا لو فاتته صبح و ظهر أو مغرب و عشاء من يومين أو صبح و عشاء أو صبح و مغرب، و نحوها ممّا يكونان مختلفين في عدد الركعات، و أمّا إذا فاتته ظهر و عشاء أو عصر و عشاء أو ظهر و عصر من يومين ممّا يكونان متّحدين في عدد الركعات فيكفي الإتيان بصلاتين بنية الأولى في الفوات و الثانية فيه، و كذا لو كانت أكثر من صلاتين فيأتي بعدد الفائتة بنية الأولى فالأولى.
______________________________
الكلام في الترتيب و مسائله
[١] عدم اعتبار الترتيب في القضاء في الفوائت من غير اليومية لا بالإضافة إلى غير اليومية، بمعنى أنه يجوز قضاء اليومية أوّلا و ان كانت متأخرة فوتا من غير اليومية أو كان بعض غير اليومية بالإضافة إلى البعض الآخر، فيجوز قضاء الأولى قبل الثانية و إن كانت الأولى متأخرة عن الثانية في الفوت، كتقديم قضاء صلاة الكسوف على الخسوف و إن كان الخسوف متأخّرا فوتا.
[٢] لا يخفى أنّ الواجب على المكلف كان كلّ واحدة واحدة من الصلوات بحسب الأيّام و ما كان واقعا على تقدير الإتيان بكل واحدة منها لم يكن على