تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٧ - يتكرر السجود مع تكرر القراءة أو السماع
(مسألة ٧) إذا قرأها غلطا أو سمعها ممّن قرأها غلطا فالأحوط السجدة أيضا [١].
(مسألة ٨) يتكرّر السجود مع تكرّر القراءة أو السماع أو الاختلاف [٢] بل و إن كان في زمان واحد بأن قرأها جماعة أو قرأها شخص حين قراءته على الأحوط.
______________________________
الفضة، حيث إنّ آنية الذهب و الفضة يصدق عليها إذا لم يستهلك أحدهما في الآخر و
إلّا صدق عليه عنوان ما لم يستهلك، و السرّ في ذلك أنّ حرمة استعمال كلّ منهما في
الأكل و الشرب توصلي لم يؤخذ في ناحية كلّ منهما الخلوص من الآخر، بخلاف المقام
فإنّ المأخوذ في موضوعية قراءة الآية لوجوب السجود أن يتمّ قارئها قراءتها، حيث
إنّ الآية اسم للمجموع لا البعض، و الاستهلاك على ما حققنا في محلّه ليس انعداما
للموضوع المحرم كما إذا خلط الخمر بالفقاع و استهلك أحدهما في الآخر، بل هو إلحاق
حكمي في بعض الموارد يحتاج هذا الالحاق إلى قيام دليل عليه كما في استهلاك النجس
في الماء المعتصم أو استهلاك ما في الحنطة من التراب في الطحين و نحوهما.
[١] لا يبعد انصراف قراءة آية العزيمة و غيرها إلى القراءة المتعارفة كسائر موارد الأمر بقراءة القرآن أو الأذكار، و كذلك انصراف سماع القراءة بلا فرق بين أن يكون اللحن في المادة أو الهيئة، و التفرقة بين ما كانت القراءة و استماعها موضوعا للحكم أو متعلقا للأمر و إن كان محتملا خصوصا فيما إذا كان الغلط في إعراب الكلمة من آخرها إلّا أنّ هذا الاحتمال لا يمنع عن الظهور الانصرافي المذكور، و عليه ينبغي أن يراعى الاحتياط.
يتكرر السجود مع تكرر القراءة أو السماع
[٢] لا ينبغي التأمل في لزوم تكرار السجدة إذا تخلّل السجود بين قراءتين أو