تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٦ - لا يجب وضع اليدين على الركبتين حال الركوع
(مسألة ١) لا يجب وضع اليدين على الركبتين حال الركوع [١] بل يكفي الانحناء بمقدار إمكان الوضع كما مرّ.
______________________________
و الثبات، و قد تقدّم سابقا أنّ اشتمالها على كثير من الآداب و المستحبات للصلاة
لا يمنع عن الأخذ بظهورها بالإضافة إلى ما لم يحرز الترخيص في الترك من المذكورات
فيها خصوصا بملاحظة ما ورد في ذيلها: «يا حمّاد هكذا صلّ»[١].
لا يجب وضع اليدين على الركبتين حال الركوع
[١] لا خلاف بين الأصحاب في عدم وجوب وضع اليدين و في الحدائق لا خلاف بين الأصحاب فيما أعلم أنه لا يجب وضع اليدين على الركبتين و قد نقلوا الإجماع على ذلك ثمّ قال: لا يخفى أنّ ظاهر أخبار المسألة هو الوضع لا مجرّد الانحناء بحيث لو أراد لوضع، و أن الوضع مستحبّ كما هو المشهور في كلامهم و الدائر على رؤوس أقلامهم، فإنّ هذه الأخبار و نحوها ظاهرة في خلافه و لا مخصّص لهذه الأخبار إلّا ما يدعونه من الإجماع على عدم وجوب الوضع[٢].
أقول: قد ورد في صحيحة زرارة أو حسنته عن أبي جعفر عليه السّلام قال: فإذا ركعت فصفّ في ركوعك بين قدميك ... و تمكّن راحتيك من ركبتيك و تضع يدك اليمنى على ركتبك اليمنى قبل اليسرى، و بلّغ أطراف أصابعك عين الركبة ... فإن وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك، و أحبّ إليّ أن تمكّنك كفيّك من ركبتيك[٣]. و التعبير بالأحبّ في وضع الراحتين على الركبتين مقتضاه استحباب
[١] وسائل الشيعة ٥: ٤٥٩- ٤٦٠، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة، الحديث الأوّل.
[٢] الحدائق الناضرة ٨: ٢٤٠.
[٣] وسائل الشيعة ٥: ٤٦١- ٤٦٢، الباب الأوّل من أبواب أفعال الصلاة، الحديث ٣.