تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٥٦ - إذا سمع القراءة مكررا يجوز الاكتفاء بالأقل
(مسألة ١٨) يكفي فيه مجرّد السجود فلا يجب فيه الذكر و إن كان يستحبّ، و يكفي في وظيفة الاستحباب كلّ ما كان، و لكن الأولى أن يقول: «سجدت لك يا ربّ تعبّدا و رقّا لا مستكبرا عن عبادتك و لا مستنكفا و لا مستعظما، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير» أو يقول: «لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا، لا إله إلّا اللّه إيمانا و تصديقا، لا إله إلّا اللّه عبودية و رقّا سجدت لك يا ربّ تعبدا و رقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير»، أو يقول: «إلهي آمنا بما كفروا، و عرفنا منك ما أنكروا، و أجبناك إلى ما دعوا، إلهي فالعفو العفو»، أو يقول ما قاله النبي صلّى اللّه عليه و آله في سجود سورة العلق و هو: «أعوذ برضاك من سخطك و بمعافاتك من عقوبتك، و أعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك».
(مسألة ١٩) إذا سمع القراءة مكررا و شك بين الأقل و الأكثر يجوز [١] له الاكتفاء في التكرار بالأقل، نعم لو علم العدد و شك في الإتيان بين الأقل و الأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقل أيضا.
______________________________
عن عمّار حيث ورد فيها: «ليس فيها تكبير إذا سجدت و لا إذا قمت»[١].
و التعبير بالتأييد؛ لأنّ في السند علي بن خالد و لم يثبت له توثيق.
إذا سمع القراءة مكررا يجوز الاكتفاء بالأقل
[١] و ذلك لدخول الشك في الزائد في الشك في التكليف المستقل الزائد و أصالة البراءة تجري بالإضافة إلى المشكوك الزائد، و أمّا إذا علم العدد و شك في امتثال جميع ذلك العدد أو بقي بعضها بلا امتثال يدخل المقام في الشك في الامتثال
[١] السرائر ٣: ٦٠٥.