تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٠ - فصل في التعقيب
و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة عليها السّلام[١]» و في رواية: «تسبيح فاطمة الزهراء من الذكر الكثير الذي قال اللّه تعالى: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً»[٢]، و في أخرى عن الصادق عليه السّلام: «تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم»[٣]، و الظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا بل في نفسه.
نعم، هو مؤكد فيه و عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة، كما أنّ الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض، بل هو مستحب عقيب كل صلاة.
و كيفيته: «اللّه أكبر» أربع و ثلاثون مرة، ثم الحمد للّه ثلاث و ثلاثون، ثم «سبحان اللّه» كذلك، فمجموعها مئة، و يجوز تقديم التسبيح على التحميد و إن كان الأولى الأول.
(مسألة ١٩) يستحب أن تكون السبحة بطين قبر الحسين (صلوات اللّه عليه).
و في الخبر أنها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبح، و يكتب له ذلك التسبيح و إن كان غافلا.
(مسألة ٢٠) إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقل إن لم يتجاوز المحل، و إلّا بنى على الإتيان به، و إن زاد على الأعداد بنى عليها، و رفع اليد عن الزائد.
الثالث: «لا إله إلّا اللّه وحده وحده، أنجز وعده و نصر عبده، و أعز جنده، و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد، يحيي و يميت و هو حي لا يموت، بيده الخير و هو على كل شيء قدير.
الرابع: «اللهم اهدني من عندك، و أفض عليّ من فضلك، و انشر عليّ من
[١] وسائل الشيعة ٦: ٤٤٣، الباب ٩ من أبواب التعقيب، الحديث الأوّل.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٤٤١، الباب ٩ من أبواب التعقيب، الحديث الأوّل.
[٣] وسائل الشيعة ٦: ٤٤٣، الباب ٩ من أبواب التعقيب، الحديث ٢.