تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٢ - الكلام في سجود التلاوة المستحب
و يستحبّ في أحد عشر موضعا: في الأعراف عند قوله: وَ لَهُ يَسْجُدُونَ و في الرعد عند قوله: وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ و في النحل عند قوله: وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ و في بني اسرائيل عند قوله: وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً و في مريم عند قوله:
خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا في سورة الحجّ في موضعين عند قوله: يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ و عند قوله: افْعَلُوا الْخَيْرَ و في الفرقان عند قوله: وَ زادَهُمْ نُفُوراً و في النحل عند قوله: رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ و في ص عند قوله: وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ و في الانشقاق عند قوله: وَ إِذا قُرِئَ بل الأولى السجود عند كلّ آية فيها أمر بالسجود [١].
______________________________
الكلام في سجود التلاوة المستحب
[١] قد نقل اتفاق الأصحاب على استحباب سجود التلاوة في المواضع المذكورة الواردة بمجموعها في رواية كتاب دعائم الإسلام[١]، و في مستطرفات السرائر نقلا عن نوادر أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن العلا عن محمّد بن مسلم قال: سألته عن الرجل يقرأ بالسورة فيها السجدة فينسى فيركع و يسجد سجدتين ثمّ يذكر بعد، قال: يسجد إذا كانت من العزائم، و العزائم أربع: الم تنزيل، و حم السجدة، و النجم، و اقرأ باسم ربك، قال: و كان علي بن الحسين عليهما السّلام يعجبه أن يسجد في كلّ سورة فيها سجدة[٢].
و ما رواه الصدوق في كتاب العلل بسنده، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «إنّ أبي علي بن الحسين عليهما السّلام ما ذكر للّه نعمة عليه إلّا سجد، و لا قرأ آية من كتاب اللّه عزّ و جلّ فيها سجود إلّا سجد- إلى أن قال:- فسمّي السجاد لذلك»[٣]. و في الحدائق
[١] دعائم الاسلام ١: ٢١٤.
[٢] السرائر ٣: ٥٥٨.
[٣] علل الشرائع ١: ٢٣٣، الباب ١٦٦.