تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٨ - الأول يجب وضع المساجد السبعة على الأرض
و واجباته أمور: أحدها: وضع المساجد السبعة على الأرض [١] و هي:
الجبهة، و الكفان، و الركبتان، و الإبهامان من الرجلين، و الركنية تدور مدار وضع الجبهة، فتحصل الزيادة و النقيصة به دون سائر المساجد، فلو وضع الجبهة دون سائرها تحصل الزيادة كما أنه لو وضع سائرها و لم يضعها يصدق تركه.
______________________________
محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السّلام كما في الفقيه: رجل شك بعد ما سجد أنه لم
يركع، قال: «... فإن استيقن أنه لم يركع فليلق السجدتين اللتين لا ركوع لهما و
يبني على صلاته التي على التمام». الحديث[١].
فإنها محمولة على الصلاة النافلة كغيرها؛ لما تقدّم من أنّ زيادة السجدتين في
الفريضة مبطلة لها.
واجبات السجود
الأول: يجب وضع المساجد السبعة على الأرض
[١] يقع الكلام في مقامين:
الأوّل: في اعتبار وضع المساجد السبعة على الأرض و لا يعتبر فيه وضع غيرها.
و الثاني: فيما ذكره قدّس سرّه من أنّ المعيار في صدق السجود و عدم صدقه، و بتعبير آخر في تحقّق السجود و لو في حال السهو و عدم تحققه وضع خصوص الجبهة و الركنية بالمعنى المتقدم في كلام المشهور في السجود و يدور مدار وضع الجبهة.
أمّا المقام الأول فالمشهور بين الأصحاب بل لم يحك[٢] الخلاف إلّا عن المرتضى[٣] و ابن ادريس[٤] وضع المساجد السبعة المذكورة في المتن، و لكنهما
[١] من لا يحضره الفقيه ١: ٣٤٥، الحديث ١٠٠٦.
[٢] حكاه في كشف اللثام ٤: ٨٩.
[٣] رسائل المرتضى ٣: ٣٢.
[٤] السرائر ١: ٢٢٥.