تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٤ - الكلام في ذكر الركوع و مسائله و شروطه
(مسألة ١٩) يشترط في ذكر الركوع: العربية، و الموالاة [١]، و أداء الحروف من مخارجها الطبيعية، و عدم المخالفة في الحركات الأعرابية و البنائية.
(مسألة ٢٠) يجوز في لفظة «ربّي العظيم» أن يقرأ بإشباع كسر الباء من «ربّي» [٢] و عدم إشباعه.
(مسألة ٢١) إذا تحرّك في حال الذكر الواجب بسبب قهري بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته [٣] بخلاف الذكر المندوب.
______________________________
بقصد إتمام الذكر الواجب، فقد تحقق الفرد الآخر كما ذكروا ذلك في العدول في أثناء
الصلاة التي شرعها بقصد الإتمام إلى القصر للبداء له في قصد إقامته أو العدول إلى
القصر أو الإتمام إذا بدا للمسافر أثناء صلاة القصر قصد الإقامة أو بدا في مواطن
التخيير بين القصر و الإتمام تقصير تلك الصلاة التي شرعها بقصد الاتمام.
[١] لما تقدّم في بحث القراءة من انصراف القراءة و الذكر على النهج الصحيح، و عليه فلا يجزي الذكر بالترجمة و ما لا يعدّ الذكر معه صحيحا كفقد الموالاة بين أجزائه و أداء حروفها من غير مخارجها بحيث يخرجها عن الصحّة و كذا المخالفة في إعراب كلماتها و بنائها.
[٢] المراد بإشباع الباء كسر الباء بحيث يظهر ياء المتكلم، و المراد بعدم إشباعها حذف ياء المتكلم و الاكتفاء بكسر الباء، و ليس المراد من إشباع الباء مدّ كسرها بحيث يظهر الياء الآخر غير ياء المتكلم ليصير ياء المتكلم مشدّدا، فإنّ هذا الإشباع ليس مورده ياء المتكلم، و قد ورد في الكتاب العزيز في بعض الموارد القراءة بحذف الياء و في بعض الموارد إثباتها.
[٣] قد تقدّم أنّ الوارد في صحيحة بكر بن محمّد الأزدي[١] لزوم الاستقرار في
[١] تقدمت في الصفحة: ٤٥١.