تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٤ - الكلام في قراءة الأدعية الواردة عن الأئمة عليهم السلام
(مسألة ٤) الأولى أن يقرأ الأدعيّة الواردة عن الأئمّة عليهم السّلام و الأفضل كلمات الفرج و هي: «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللّه العلي العظيم، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين» و يجوز أن [١] يزيد بعد قوله: «و ما بينهن» «و ما فوقهن و ما تحتهنّ» كما يجوز أن يزيد بعد قوله: «العرش العظيم» «و سلام على المرسلين» و الأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج: «اللهم اغفرلنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنا إنّك على كل شيء قدير».
______________________________
جعفر عليه السّلام عن الرجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي ربّه عزّ و جلّ
قال:
نعم[١]. حيث لم يقيد علي بن مهزيار الرجل في سؤاله بالعربي كما أنه لم يذكر القيد الإمام عليه السّلام في الجواب.
نعم، اذا كان باللغة العربية و لكن يمكن المناقشة فيه بأنّ ظاهر السؤال أن أي مضمون ينطبق عليه عنوان مناجاة الرب يجوز ذكره بأي صيغة أو يعتبر المناجاة بأذكار خاصة أو دعاء خاص، اللهم إلّا أن يقال على تقدير المناقشة يكفي في الجواز أصالة البراءة عن المانعية.
نعم، «كل شيء مطلق حتى يرد فيه نهي»[٢] لا يقيد فإنّه لو لم يكن منصرفا إلى النهي التكليفي أي الحرمة فغاية مدلوله الحلية الظاهرية التي هي مفاد أصالة البراءة.
الكلام في قراءة الأدعية الواردة عن الأئمة عليهم السّلام
[١] و ما ذكر قدّس سرّه و يجوز أن يزيد بعد قوله: و ما بينهن، و ما فوقهن و ما تحتهن،
[١] وسائل الشيعة ٦: ٢٨٩، الباب ١٩ من أبواب القنوت، الحديث الأوّل.
[٢] وسائل الشيعة ٦: ٢٨٩، الباب ١٩ من أبواب القنوت، الحديث ٣.