تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٦ - الكلام في قراءة الأدعية الواردة عن الأئمة عليهم السلام
(مسألة ٨) يجوز في القنوت الدعاء على العدوّ بغير ظلم و تسميته كما يجوز الدعاء لشخص خاص مع ذكر اسمه.
(مسألة ٩) لا يجوز الدعاء لطلب الحرام.
(مسألة ١٠) يستحب إطالة القنوت خصوصا في صلاة الوتر، فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف»، و في بعض الروايات قال صلّى اللّه عليه و آله: «أطولكم قنوتا في الوتر في دار الدنيا ... الخ»، و يظهر من بعض الأخبار أنّ إطالة الدعاء في الصلاة أفضل من إطالة القراءة.
(مسألة ١١) يستحب التكبير قبل القنوت، و رفع اليدين حال التكبير و وضعهما ثم رفعهما حيال الوجه و بسطهما جاعلا باطنهما نحو السماء و ظاهرهما نحو الأرض، و أن يكونا منضمتين مضمومتي الأصابع إلّا الإبهامين، و أن يكون نظره إلى كفّيه، و يكره أن يجاوز بهما الرأس، و كذا يكره أن يمرّ بهما على وجهه و صدره عند الوضع.
(مسألة ١٢) يستحب الجهر بالقنوت، سواء كانت الصلاة جهرية أو إخفاتية، و سواء كان إماما أو منفردا، بل أو مأموما إذا لم يسمع الإمام صوته.
(مسألة ١٣) إذا نذر القنوت في كل صلاة أو صلاة خاصة وجب، لكن لا تبطل الصلاة بتركه سهوا، بل و لا بتركه عمدا أيضا على الأقوى.
(مسألة ١٤) لو نسي القنوت فإن تذكر قبل الوصول إلى حد الركوع قام و أتى به، و إن تذكر بعد الدخول في الركوع قضاه بعد الرفع منه، و كذا لو تذكر بعد الهوي
______________________________
قال: قال: لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت و سلام على المرسلين[١].
و إن كانت الرواية تعد مرفوعة.
[١] مصباح المتهجّد: ٣٦٧، الحديث ٤٩٥.