معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١١ - ١٢ - ما يتعلق بالامام الحسن العسكري عليه السلام
ساعة ثم قال: يا أحمد ادن مني فدنوت منه فقال: أدخل يدك تحت ثيابك فأدخلتها فاخرج يده من تحت ثيابه و أدخلها تحت ثيابي، فمسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر وبيده اليسرى على جانبي الأيمن ثلاث مرّات، فقال أحمد: فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل ذلك بي عليه السلام و ما يأخذني نوم عليها أصلا.[١]
[١٤٢٦/ ٨] غيبة الشيخ: سعد عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام عند وفاة ابنه أبي جعفر، و قد كان أشار إليه و دل عليه، إني لأفكر في نفسي، و أقول: هذه قصة أبي إبراهيم و قصة إسماعيل فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام و قال: نعم يا أبا هاشم بدا اللَّه في أبي جعفر و صير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعد ما دل عليه أبو عبداللَّه عليه السلام و نصبه، و هو كما حدثتك نفسك و إن كره المبطلون أبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده ما تحتاجون إليه، و معه آلة الإمامة و الحمد للَّه.[٢] اقول: سند الشيخ الى سعدبن عبداللَّه في الفهرست معتبر. لكن ناقشنا في كفاية سند الفهرست لصحة الروايات و بحثه طويل جدا و مذكور في الموضعين من شرح مشيخة التهذيب في كتابنا (بحوث في علم الرجال). فتأمل فى المقام.
و اما المتن فالظاهر ان للامام الصادق عليه السلام لم يدل على اسماعيل و لم ينصبه للامامة و انما الناس كانوا يتخيلون امامته كما ان الامام الهادي عليه السلام لم يدل و لم ينصب أبا جعفر للامامة كما يظهر من الرواية التالية. فتأمّل.
[١٤٢٧/ ٩] غيبة الشيخ الطوسي: عن سعد عن أحمد بن عيسى العلوي من ولد علي بن جعفر قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام بِصَرْيَا فسلمنا عليه، فإذا نحن بأبي جعفر و أبي محمد قد دخلا، فقمنا إلى أبي جعفر لنسلم عليه، فقال أبو الحسن عليه السلام: ليس هذا صاحبكم عليكم بصاحبكم، و أشار إلى أبي محمد عليه السلام.[٣]
اقول: عرفت التردّد في كفاية سند الشيخ في صحة الحديث، و على كلّ أبوجعفر أخوالحسن العسكري عليه السلام اسمه محمد المعروف في اعصارنا بسيد محمد المدفون في
[١] . بحار الأنوار: ٥٠/ ٥١٣ و ٥١٤. كافي: ١/ ٥١٣ و ٥١٤.
[٢] . بحارالأنوار: ٥٠/ ٢٤١ والغيبة للوطسي/ ٢٠٠.
[٣] . بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٤٢ والغيبة للطوسي/ ١٩٩.