معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣١٢ - حبسه و بعض أحواله و اقواله عليه السلام
بلد مدينة بين بغداد و سامرا و قد تشرفنا بزيارته مرّات.
[١٤٢٨/ ١٠] الكافي: محمد بن يحيى و غيره عن سعد بن عبداللَّه[١] عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن ابن الحسن الأفطس أنهم حضروا يوم توفّي محمد بن علي بن محمد باب أبي الحسن يعزّونه وقد بسط له في صحن داره، و الناس جلوس حوله، فقالوا: قدّرنا أن يكون حوله من آل أبي طالب و بني هاشم و قريش مائة و خمسون رجلا سوى مواليه و سائر الناس إذ نظر إلى الحسن بن علي قد جاء مشقوق الجيب، حتى قام عن يمينه و نحن لا نعرفه، فنظر إليه أبو الحسن عليه السلام بعد ساعة فقال: يا بني أحدث للَّهشكراً، فقد أحدث فيك أمراً، فبكى الفتى و حمد اللَّه و استرجع، و قال: الحمدللَّه رب العالمين و أنا أسأل اللَّه تمام نعمه لنا فيك[٢] «إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ»، فسألنا عنه، فقيل: هذا الحسن ابنه، و قدرنا له في ذلك الوقت عشرين سنة أو أرجح، فيومئذ عرفناه و علمنا أنه قد أشار إليه بالإمامة و أقامه مقامه.[٣]
حبسه و بعض أحواله و اقواله عليه السلام
[١٤٢٩/ ١] غيبة الشيخ: روى سعدبن عبداللَّه قال: حدثني جماعة منهم ابوهاشم داوود بن القاسم الجعفري و القاسم بن محمد العباسي و محمدبن عبيداللَّه ومحمدبن ابراهيم العمري و غيرهم ممّن كان حبس بسبب قتل عبداللَّه بن محمد العباسي أن ابا محمد عليه السلام و اخاه جعفر أدخلا عليهم ليلًا. قالوا: كنّا ليلة من الليالي جلوساً نتحدّث، اذ سمعنا حركة باب السجن فَراعَنَا ذلك، و كان أبوهاشم عليلًا، فقال لبعضنا: إطلع و انظر ماترى؟ فاطلع إلى موضع الباب فاذا الباب فتح و اذاً هو برجلين قد أدخلا الى السجن و رد الباب و أقفل. فقال: فَدَنَا منهما فقال: من أنتما؟ فقال أحدهما: اناالحسن بن علي و هذا جعفربن علي فقال لهما: جعلني اللَّه فداكما إن رأيتما ان تدخلا البيت و بادر إلينا و إلى أبي هاشم فأعلمنا و دخلا.
[١] . بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٤٥: سعيد بن عبداللَّه هو من غلط النساخ.
[٢] . أي في بقائك و طول عمرك.
[٣] . الكافي: ١/ ٣٢٧- ٣٢٦