معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠٣ - ١ - ابناء الامام الهادي عليه السلام
المشتري بعد ما علم بالحال شريطة ان لا ينقص ثمنها و هو ٤١ دينارا و امر العلويون العلوي المبعوث بردّ الجارية الى وليها من آل جعفر، كما يقول المجلسي.
[١٤١٧/ ٢] غيبة الشيخ: جماعة عن التلّعكبري عن الاسدي عن سعد بن عبداللَّه عن احمد بن اسحاق انه جاء بعض اصحابنا يعلمه بان جعفر بن علي كتب اليه كتابا يعرّفه نفسه و يعلّمه أنّه القيم بعد أخيه و أنّ عنده من علم الحلال و حرام ما يحتاج اليه، و غير ذلك من العلوم كلّها. قال احمد بن اسحاق: فلمّا قرأت الكتاب كتبت الى صاحب الزمان عليه السلام و صيّرت كتاب جعفر في درجه، فخرج إلَيَّ الجواب في ذلك:" بسم اللَّه الرحمن الرحيم أتاني كتابك أبقاك اللَّه و الكتاب الذي في درجه و أحاطت معرفتي بما تضمنه على اختلاف ألفاظه، و تكرر الخطاء فيه. و لو تدبرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه، و الحمد للَّهرب العالمين حمداً لا شريك له على إحسانه إلينا و فضله علينا، أبى اللَّه للحقّ إلّاتماماً، و للباطل إلّازهوقاً و هو شاهد عَلَيَّ بما أذكره، وَلِي عليكم بما أقوله إذا اجتمعنا ليوم لا ريب فيه، و سألنا عما نحن فيه، مختلفون و أنه لَم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه و لا عليك و لا على أحد من الخلق جميعاً إمامة مفترضة، و لا طاعة و لا ذمة، و سأبيّن لكم جملة تكتفون بها إنشاء اللَّه. يا هذا يرحمك اللَّه إن اللَّه تعالى لم يخلق الخلق عبثاً، و لا أمهلهم سدى بل خلقهم بقدرته، و جعل لهم أسماعاً و أبصاراً و قلوباً و ألباباً، ثم بعث إليهم النبيين عليهم السلام مبشّرين و منذرين، يأمرونهم بطاعته، و ينهونهم عن معصيته و يعرفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم و دينهم، و أنزل عليهم كتاباً و بعث إليهم ملائكة و باين بينهم و بين من بعثهم بالفضل الذي لهم عليهم، و ما آتاهم من الدلائل الظاهرة، و البراهين الباهرة، و الآيات الغالبة. فمنهم من جعل عليه النار برداً و سلاماً، و اتخّذه خليلًا، و منهم من كلّمه تكليماً و جعل عصاه ثعباناً مبيناً، و منهم من أحيى الموتى بإذن اللَّه و أبرأ الأكمه و الأبرص بإذن اللَّه، و منهم من علّمه منطق الطير، و أوتي من كلّ شي. ثم بعث محمدا صلى الله عليه و آله رحمة للعالمين و تمّم به نعمته، و ختم به أنبياءه ورسله إلى النّاس كافّة، و أظهر من صدقه ما ظهر، و بيّن من آياته و علاماته ما بيّن، ثم قبضه حميداً فقيداً سعيداً و جعل ألامر من بعده إلى أخيه و ابن عمّه و وصيّه و وارثه علي