معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٠١ - ١١ - ما يتعلق بالامام علي بن محمد الهادي عليه السلام
[٠/ ٢] مصباح المتهجد: عن إبراهيم بن هاشم قال: تُوُفِّي أبو الحسن علي بن محمد صاحب العسكر عليه السلام يوم الاثنين لثلاث خلون من رجب سنة أربع و خمسين و مائتين.[١]
فتأمّل في السند.
[١٤١٤/ ٣] رجال الكشي: عن محمد بن مسعود عن محمد بن نصير عن أحمد بن محمد بن عيسى قال: نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها و المدائن و السواد و ما يليها: أحمد اللَّه إليكم ما أنا عليه من عافية و حسن عادته، و أصلّي على نبيه و آله أفضل صلواته و أكمل رحمته و رأفته، و إني أقمت أبا علي بن راشد مقام الحسين بن عبد ربّه، و من كان قبله من و كلائي و صار في منزلته عندي، و وليته ما كان يتولّاه غيره من و كلائي قبلكم، ليقبض حقي و ارتضيته لكم، و قدمته على غيره في ذلك و هو أهله و موضعه. فصيروا رحمكم اللَّه إلى الدفع إليه ذلك وإلي، وأن لا تجعلوا له على أنفسكم علة، فعليكم بالخروج عن ذلك، و التسرع إلى طاعة اللَّه و تحليل أموالكم و الحقن لدمائكم «وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ* وَ اتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً* وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» فقد أوجبت في طاعته طاعتي، و الخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني، فالزموا الطريق يأجر كم اللَّه و يزيدكم من فضله فان اللَّه بما عنده واسع كريم، متطول على عباده رحيم، نحن و أنتم في وديعة اللَّه و حفظه و كتبته بخطي و الحمد للَّه كثيرا.[٢]
اقول: لم يبين مراده من حقّه، اولًا و كلمة: «و الحقن لدمائكم» ربما تدل على اداء زكاتهم. و لم يذكر انه فرض على جميع المسلمين او على خصوص الشيعة. بل اقتصر على ذكر جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها و المدائن و السواد و مايليها ثانيا.
[١٤١٥/ ٤] الكافي: علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مهران قال: لما خرج أبو جعفر عليه السلام من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خَرْجَتَيْه، قلت له عند خروجه:
[١] . بحار الأنوار: ٥٠/ ١٩٢- ١٩١ و مصباح المتهجد: ٢/ ٨١٩.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٠/ ٢٢٣ و رجال الكشي/ ٥١٣- ٥١٤.