معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٨٥ - ٧ - ولاية عهده للمامون
الارشاد عن علي بن ابراهيم عن ياسر و الريان حكاية صلاة العبد كما نقله علي بن ابراهيم.
[١٣٩٧/ ٤] عيون الأخبار: عن العطار عن سعد عن أيوب بن نوح قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من زار قبر أبي عليه السلام بطوس غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، فإذا كان يوم القيامة نصب له منبر بحذاء منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتى يفرغ اللَّه تعالى من حساب عباده.[١]
أقول و لازمه نصب ملايين منبر بحذا منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهذا بعيد حسب تصوراتنا ولاعلم لنا بواقعية احوال كرة الحساب.
[١٣٩٨/ ٥] و عن الهمداني عن علي بن إبراهيم عن الريّان بن الصلت قال: أكثر الناس في بيعة الرضا عليه السلام من القُوّاد و العامة، و من لا يحب ذلك، و قالوا: إن هذا من تدبير الفضل بن سهل ذي الرئاستين، فبلغ المأمون ذلك فبعث إلَيَّ في جوف الليل فصرت إليه فقال:
يا ريّان بلغني أن الناس يقولون: إن بيعة الرضا عليه السلام كانت من تدبير الفضل بن سهل؟
فقلت: يا أمير المؤمنين يقولون هذا قال: و يحك يا ريان أيَجْسُرُ أحد أن يجي إلى خليفة قد استقامت له الرعية و القُوّاد، و استوت له الخلافة فيقول له ادفع الخلافة من يدك إلى غيرك أيجوز هذا في العقل؟ قلت له: لا و اللَّه يا أمير المؤمنين ما يَجْسُرُ على هذا أحد، قال: لا و اللَّه ما كان كما يقولون و لكن سأخبرك بسبب ذلك:
إنه لما كتب إليّ محمد أخي يأمرني بالقدوم عليه، فأبيت عليه، عَقَدَ لعلي ابن عيسى بن ماهان و أمره أن يقيدني بقيد و يجعل الجامعة في عنقي فورد عَلَيَ بذلك الخبر، وبعثت هرثمة بن أعين إلى سجستان و كرمان و ما و الاهماها فأفسد عليّ أمري، وانهزم هرثمة و خرج صاحب السرير، و غلب على كور خراسان، من ناحيته، فورد عَلَيَّ هذا كله في أسبوع.
فلما ورد ذلك عَلَيَّ لم يكن لي قوة بذلك و لا كان لي مال أتقوّى به، و رأيت من قوادي و رجالي الفشل و الجبن، أردتُ أن أَلْحَقَ بِمَلِكِ كابل، فقلت في نفسي: ملك كابل رجل كافر و يبذل محمد له الأموال فيدفعني إلى يده، فلم أجد وجها أفضل من أن أتوب
[١] . بحار الأنوار: ٧/ ٢٩٢- ٢٩١ و عيون الاخبار: ٢/ ٢٥٩.