معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٧٨ - ٥ - سائر شئونه عليه السلام
أكل أتى بصحفة فتوضع قرب مائدته، فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كلّ شي شيئا، فيوضع في تلك الصحفة، ثم يأمر بها للمساكين، ثم يتلو هذه الآية «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» ثم يقول علم اللَّه أن ليس كل انسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم السبيل إلى الجنة باطعام الطعام.[١]
و رواه الكليني في الكافي عن علي بن محمد بن عبداللَّه عن أحمد البرقي كما في جامع الاحاديث.[٢]
[١٣٨٣/ ٤] فروع الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام و قد اختضب بالسواد.[٣]
الحديث اطول من هذا، قطعه في البحار.
[١٣٨٤/ ٥] علل الشرائع و عيون الاخبار: أبوه عن الحميري عن الريان بن الصلت قال: جاء قوم بخراسان إلى الرضا عليه السلام فقالوا: إن قوماً من أهل بيتك يتعاطون أمورا قبيحة، فلو نهيتهم عنها فقال: لا أفعل فقيل: و لِمَ؟ فقال: لأني سمعت أبي يقول: النصيحة خشنة.[٤]
اقول: تحمل الرواية على فرض سقوط النهي عن المنكر لفقد بعض شروطه أو على استلزامه لبعض الموانع الثانوية و الّا فخشونة النصيحة لا تسقط لزوم الامر بالمعروف و النهي عن المنكر قطعاً.
[١٣٨٥/ ٦] و عنه عن أحمد بن محمد بن عيسى عن معمر بن خلاد قال: أمرني أبو الحسن الرضا عليه السلام فعملت له دهنا فيه مسك و عنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي و أمّ الكتاب و المعوّذتين، و قوارع من القرآن، و أجعله بين الغلاف و القارورة، ففعلت، ثم أتيته فتغلف به و أنا أنظر إليه.[٥]
[١] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٩٧، المحاسن: ٢/ ٣٩٢ والكافي: ٤/ ٥٢.
[٢] . جامع أحاديث الشيعة: ٨/ ٤١٢.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٩/ ١٠٣ والكافي: ٦/ ٤٨٠.
[٤] . بحار الأنوار: ٤٩/ ٢٣٢؛ علل الشرايع: ٢/ ٥٨١ و عيون الاخبار: ١/ ٢٩٠.
[٥] . بحار الأنوار: ٤٩/ ١٠٣