معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٠٤ - ٣٧ - جملة من فضائل أخرى
يمحو اللّه السّيئات وبهم يدفع الضيم وبهم ينزل الرحمة وبهم يحيى ميتاً ويميت حيّاً وبهم يبتلى خلقه وبهم يقضي في خلقه قضيةً. قلت: جعلت فداك من هؤلاء؟ قال:
الأوصياء.[١]
[١٠٦٨/ ٣] علل الشرائع: عن ابن المتوكلّ عن علي بن محمد ماجيلويه عن البرقي عن أبيه عن حماد بن عثمان عن عبيد بن زرارة عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: كنت عند زياد بن عبداللّه وجماعة من أهل بيتي فقال: يا بَنِي علي وفاطمة مافضلكم على الناس؟
فسكتوا فقلت: إنّ من فضلنا على الناس أَنَّا لانحب أن نكون أحداً سوانا وليس أحد من الناس لايحب ان يكون منّا إلّا أشرك ثم قال: أَرْووا هذا الحديث.[٢]
أقول: يحمل الشرك على المعنى المناسب للمقام.
[١٠٦٩/ ٤] الكافي: أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسن عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن رجاله عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ان الحسن عليه السلام قال:
إنّ لله مدينتين أحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما سور من حديد وعلى كلّ واحد منهما الف الف مصراع وفيها سبعون الف الف لغة يكلم كلّ لغة بخلاف لغة صاحبها وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما وما عليهما حجةٌ غيري وغير الحسين أخي[٣].
أقول: الاظهر ان محمد بن الحسن في السند هو الصفار فان هذا السند [يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عميير عن رجاله] موجود في بصائر الدرجات وبين متن الكافي والبصائر تفاوت يسير.
و جهالة رجال ابن ابي عمير لا تضر باعتبار الرواية لحصول الوثوق بعدم كذب جميعهم.
و اما المتن، فسواء أريد بالمدينتين بلدان في شرق كرة الأرض وغربها أو كرتان بمشرق كرة الارض وغربها فغير قابل التصديق حسب العلوم التجريبية.
[١] . المصدر: ٢٦/ ٢٤٠، التوحيد: ١٦٧ و معاني الاخبار: ١٦.
[٢] . بحارالانوار: ٢٦/ ٢٤١ و علل الشرائع: ٢/ ٥٨٣.
[٣] . الكافي: ١/ ٤٦٢