حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٤ - حديث
يَهودِيًّا أو نَصرانِيًّا.[١]
٤٢٠. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن مَلَكَ زادًا و راحِلَةً تُبَلِّغُهُ إلى بَيتِ اللّهِ و لَم يَحُجَّ فَلا عَلَيهِ أن يَموتَ يَهودِيًّا أو نَصرانِيًّا، و ذلِكَ أنَّ اللّهَ يَقولُ في كِتابِهِ: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا.[٢]
٤٢١. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن لَم يَمنَعهُ عَنِ الحَجِّ حاجَةٌ ظاهِرَةٌ، أو سُلطانٌ جائِرٌ، أو مَرَضٌ حابِسٌ، فَماتَ و لَم يَحُجَّ فَليَمُت إن شاءَ يَهودِيًّا و إن شاءَ نَصرانِيًّا.[٣]
٤٢٢. عنه صلّى اللّه عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ، إنَّ اللّهَ فَرَضَ الحَجَّ عَلى مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلًا، و مَن لَم يَفعَل فَليَمُت عَلى أيِّ حالٍ شاءَ يَهودِيًّا أو نَصرانِيًّا أو مَجوسِيًّا، إلّا أن يَكونَ بِهِ مَرَضٌ حابَسَهُ، أو مَنعٌ مِن سُلطانٍ جائِرٍ. ألا لا نَصيبَ لَهُ في شَفاعَتي، و لا يَرِدُ حَوضي، ألا هَل بَلَّغتُ؟[٤]
ب- تارِكٌ لِلشَّريعَةِ
٤٢٣. الإمام الصادق عليه السّلام: إذا قَدَرَ الرَّجُلُ عَلى ما يَحُجُّ بِهِ ثُمَّ دَفَعَ ذلِكَ عَنهُ، و لَيسَ لَهُ شُغلٌ يَعذِرُهُ بِهِ، فَقَد تَرَكَ شَريعَةً مِن شَرائِعِ الإِسلامِ.[٥]
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٨ ح ٥٧٦٢ عن حماد بن عمرو و أنس بن محمد عن أبيه جميعاً عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٣٢ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٥٨ ح ٣.
[٢]. سنن الترمذي: ج ٣ ص ١٧٦ ح ٨١٢، تفسير الطبري: ج ٣ الجزء ٤ ص ١٦، تفسير القرطبي: ج ٤ ص ١٥٣ كلّها عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السّلام، كنز العمّال: ج ٥ ص ٢٢ ح ١١٨٧٧.
[٣]. سنن الدارمي: ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٧٣٣، حلية الأولياء: ج ٩ ص ٢٥١، الفردوس: ج ٣ ص ٦٢٥ ح ٥٩٥١ كلّها عن أبي امامة، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٦ ح ١١٨٥٣؛ الكافي: ج ٤ ص ٢٦٨ ح ١ و ص ٢٦٩ ح ٥، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٤٧ ح ٢٩٣٥، ثواب الأعمال: ص ٢٨٢ ح ٢، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٨٧ ح ١٨ كلّها عن ذريح المحاربيّ عن الإمام الصادق عليه السّلام.
[٤]. تنبيه الغافلين: ص ٥٥٤ ح ٨٩٨ عن عبد خير عن الإمام عليّ عليه السّلام.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٨ ح ٥٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٤٨ ح ٢٩٣٦ عن علي بن أبي حمزه، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٨٨ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٢ ح ٨٥.