حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - ٢/ ١ هشدار نسبت به ترك حج
اللّهُ لَكَ في ذلِكَ مِن خَيرَةً.
ثُمَّ قالَ: ما حُبِسَ عَبدٌ عَن هذَا البَيتِ إلّا بِذَنبٍ، و ما يَعفو أكثَرُ.[١]
راجع: ص ٢٩٨ «التحذير من تعطيل البيت».
٢/ ٢ صِفَةُ تارِكِ الحَجِ
أ- كافِرٌ
الكتاب
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.[٢]
الحديث
٤١٨. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السّلام-: يا عَلِيُّ، كَفَرَ بِاللَّهِ العَظيمِ مِن هذِهِ الامَّةِ عَشَرَةٌ: ...
و مَن وَجَدَ سَعَةً فَماتَ و لَم يَحُجَّ.[٣][٤]
٤١٩. عنه صلّى اللّه عليه و آله- مِمّا أوصى بِهِ عَلِيًّا عليه السّلام-: يا عَلِيُّ، تارِكُ الحَجِّ و هُوَ مُستَطيعٌ كافِرٌ يَقولُ اللّهُ تَبارَكَ و تَعالى: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ. يا عَلِيُّ، مَن سَوَّفَ الحَجَّ حَتّى يَموتَ بَعَثَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٢٧٠ ح ١.
[٢]. آل عمران: ٩٧.
[٣]. الخصال: ص ٤٥١ ح ٥٦ عن أنس بن محمّد عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ١٢١ ح ١٨.
[٤]. و في تفسير النعماني عن أمير المؤمنين عليه السّلام: الكفر المذكور في كتاب اللّه تعالى خمسة وجوه: منها كفر الجحود، و منها كفر فقط- و الجحود ينقسم على وجهين- و منها كفر الترك لما أمر اللّه تعالى به، و منه كفر البراءة، و منها كفر النعيم ... و أمّا الوجه الثالث من الكفر، فهو كفر الترك لما أمرهم اللّه به، و هو من المعاصي( بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٦٠).