حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ب - ترك كننده دستور اسلام است
٤٢٤. عنه عليه السّلام- أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُسَوِّفُ الحَجَّ لا يَمنَعُهُ مِنهُ إلّا تِجارَةٌ تَشغَلُهُ أو دَينٌ لَهُ، فَقالَ-: لا عُذرَ لَهُ، لَيسَ يَنبَغي لَهُ أن يُسَوِّفَ الحَجَّ، فَإِن ماتَ فَقَد تَرَكَ شَريعَةً مِن شَرائِعِ الإِسلامِ.[١]
٤٢٥. الإمام الكاظم عليه السّلام- في قَولِهِ تَعالى: هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا[٢]-: إنَّهُمُ الَّذينَ يَتَمادَونَ بِحَجِّ الإِسلامِ و يُسَوِّفونَهُ.[٣]
ج- يَسأَلُ الرَّجعَةَ عِندَ المَوتِ
٤٢٦. الإمام الصادق عليه السّلام- لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللّهِ عزّ و جلّ: فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ[٤]-:
قالَ: أصَّدَّقُ: مِنَ الصَّدَقَةِ، و أكُن مِنَ الصّالِحينَ: أي أحُجَّ.[٥]
٤٢٧. سنن الترمذي عن ابنِ عَبّاس: مَن كانَ لَهُ مالٌ يُبَلِّغُهُ حَجَّ بَيتِ رَبِّهِ، أو تَجِبُ عَلَيهِ فيهِ الزَّكاةُ، فَلَم يَفعَل سَأَلَ الرَّجعَةَ عِندَ المَوتِ. فَقالَ رَجُلٌ: يَا ابنَ عَبّاسٍ اتَّقِ اللّهَ، إنَّما سَأَلَ الرَّجعَةَ الكُفّارُ! قالَ: سَأَتلو عَلَيكَ بِذلِكَ قُرآنًا: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَ أَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إلى قَولِهِ: وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ.[٦][٧]
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٨٨، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٢ ح ٨٥.
[٢]. الكهف: ١٠٣.
[٣]. عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٨٦ ح ٢٣٢ عن محمّد بن الفضل.
[٤]. المنافقون: ١٠.
[٥]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٢٠ ح ٢٢٢٨ و راجع تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٧٠.
[٦]. المنافقون: ٩- ١١.
[٧]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤١٨ ح ٣٣١٦، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٩٠ ح ١٢٦٣٥، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٢٣١ ح ٦٩٣، تفسير القرطبي: ج ١٨ ص ١٣٠.