الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٤ - «ووجوب متابعة أهل البيت عليهم السلام»
قال[١٥٦]:
الاعراف: موضعٌ عال من الصراط عليه العبّاس وحمزة وعلي وجعفر، يعرفون محُبّيهم ببياض الوجوه، ومُبغضيهم بسَوادالوجوه.
ومثله في «يَنابيع المودّة» عن الثعلبي بزيادة روايات أُخر عن غيره، ونقل في «كشف الغمة» في الآية التي بعدها، وهي قوله تعالى: «وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيَماهُمْ».
عن ابن مردويه بسنده عن علي عليه السلام قال: نحن أصحاب الاعراف من عرفناه بسيماه ادخَلناه الجنّة.
ودلالتها على إمامة أمير المؤمنين واضحة كما أشرنا إليها في الآيات الثلاثة التي قبلها، ولايُنافيها عدم صلوح العبّاس للإمامة عندنا مع بقائه بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ووضوح دلالة هذه الرواية كونه من أهل الجنّة، وذلك لعدم علمه بانّه من أصحاب الاعراف ولو فرض علمه به، فمفضوليته مانعة من إمامته، فضلًا عن وضوح عدم عصمته.
[١٥٦] دلائل الصدق ج ٢: الآية ٧: ٣٣٧.