الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥٢ - «حقد عائشة على أمير المؤمنين عليه السلام»
(ه)
وروى ابن أبي الحديد في «شرح النهج»[١٢٩٣] قال: وخطب (عمر) يوم استُخلفَ، فقال:
«أيّها الناس انّه لَيس فيكم أحدٌ اقوى عندي من الضعيف حتّى آخذُ الحقّ له، ولا اضعَف من القوي حتى آخذ الحَقّ منه».
وقال لابن عبّاس: ياعبد اللَّه، أنتم أهل رسول اللَّه وآله وبنو عمِّه، فما تقول في مَنع قومكم منكم؟
قال: لاأدري علَّتها، واللَّه ماأضمرنا لهم إلّاخيراً.
قال (عمر): اللّهُمّ غُفراً، انّ قومكم كرهوا أن يجتمع لكم النبوّة والخلافة فتَذهَبُوا في السمآء شمَخاً وبَذخاً، ولعلكم تقولون: انّ أبا بكر أوّل من أَخَّركُم، اما انّه لم يقصُد ذلك، ولكن حَضَر امرٌ لَم يكنُ بحَضرته أحزَم ممّا فعل، ولولا رأي أبي بكر فيّ لجعل لكم من الأمر نصيباً! ولو فعل ماهَنَّأكُم مع قومكم، انّهم ينظرون اليكُم نظر الثور إلى جازره!!!
أقول: يقصد انّ القوم لهم ثارات في بني هاشم من حرب بدر واحُد وحنين وخيبر و الاحزاب، وهذا واضحٌ جليّ.
«حقد عائشة على أمير المؤمنين عليه السلام»
(و)
روى العلّامة المفيد قدس سره في كتابه «الجمل»[١٢٩٤] قال:
[١٢٩٣] شرح النهج: ج ١٢ ص ٩ شرح المختار، ص ٢٢٣.
[١٢٩٤] الجمل: ص ٢١٨.