الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٦ - «الثقل و شرح معنى العترة وأهل البيت»
قالت: انّه قد كانَ قَدَراً من اللَّه سبحانه وتعالى! فسَألتها عن علي فقالت:
تَسأليني عن احبّ الناس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، لقد رأيتُ عليّاً وفاطمة وحَسَناً وحسيناً وجمع رسُول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بثوبٍ عليهم، ثمّ قال: اللّهُمّ هؤلاء أهل بيتي فأَذهِبْ عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً، قالت: قلت: يارسول اللَّه انا من اهلِكَ؟ قال: انّك إلى خير[٥٤٠].
(١١)
روى أبو نعيم باسناده عن شهر بن حوشب قال:
اتيَتُ أمّ سلَمة أعزِّ بها على الحسن بن علي (رضي اللَّه عنهما) فقالت:
دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فجَلَسَ على منامة لنا فجاءَته فاطمة بشيء فوضعته، فقال: ادعي لي حَسَناً وحسيناً وابن عمِّكِ عليّاً، فلمّا اجتمعوا عنده قال: اللّهُمّ هؤلاء حامّتي وأهل بيتي، فأذهِبْ عنهم الرِّجس وطهِّرهم تَطهيراً[٥٤١].
(١٢)
روى محمّد صدر العالم باسناده عن الاصبغ بن نباتة قال:
خطب علي بن أبي طالب فقال: الا وانّي وأبرار عترتي وأهل بيتي أعلَمُ الناس صغاراً، وأحلَمُ الناس كباراً، معنا راية الحقّ، مَن تقدّمَها مَرقَ، ومَن تخلّف عنها محق، ومن لزم لحق، انا أهل الرحمة، وبنا فُتِحَت أبواب الحكمة، وبِحُكم اللَّه حَكَمنا، وبعلم اللَّه علمنا، ومن صادق سمعنا، فان تتبَعُونا تنجُوا، وان تتَولّوا يُعَذّبكم اللَّه بأيدينا، بنا فَكّ اللَّه ربق الذُلّ من أعناقكم، وبنا يختم