الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٠ - «حديث أبي بن كعب لما خطب أبو بكر»
والعلم والنبوّة واللّبّ والسماحة والشجاعة والصدّق والطهارة والعفاف والحكم، فهم كلمة التقوى وسُبل الهُدى والحجّة العظمى والعروة الوثقى، هم أولياءَكم عن قول ربّكم، وعن قول رَبّي ماأمرتكم.
«الا مَن كنتُ مَولاه فعَليٌّ مَولاهُ، اللّهُمّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ، وأخذل مَن خذَله، وانصرُ مَن نصَرهُ، اوحى اليّ رَبّي فيه ثلاثاً: أَنّه سيّد المسلمين وإمام خيرة المتّقين، وقائد الغُرّ المحجّلين، وقد بَلّغتُ عن رَبّي ماأمِرتُ واستودعهم اللَّه فيكم، واستغفر للَّهلي ولكم».
(٢٧)
«حديث ابن عبّاس»
عن ابن عبّاس قال:
ستكون فتنة، فمَن ادَرَكها منكم فعَليه بخصلة من كتاب اللَّه تعالى وعليّ بن أبي طالب، فأنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو يقول:
«هذا أوّل مَن آمَنَ بي، وأوّل مَن يُصافحني، وهو فاروق هذه الأمّة، يُفرّق بين الحَقّ والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة، وهو الصدِّيق الأكبر، وهو بابي الّذي أوتى منه، وهو خليفتي من بعدي»[٩٦٩].
(٢٨)
«حديث أبي بن كعَب لَما خطب أبو بكر»
عن محمّد بن عبد اللَّه بن الحسن ويحيى بن عبد اللَّه، عن ابيهما، عن
[٩٦٩] كفاية الطالب:( ١٨٧ الباب ٤٤)، وتأريخ مدينة دمشق:( ٤٢/ ٤٢ ح ٨٣٧١ و ص ٤٣ ح ١١٨٣٧٣/ ٨٩ ح ١٢٢، و ص ٩٠ ح ١٢٤)، مختصر تأريخ دمشق:( ١٧/ ٣٠٧ الرقم ١٧٤)، ميزان الاعتدال:( ٢/ ٣ الرقم ٢٥٨٧)، لسان الميزان:( ٣/ ٧ الرقم ٣٢٥٠) ترجمة داهر بن يحيى الرازي.