الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٢ - «معاوية وعمر بن العاص يعترفان بحق علي عليه السلام»
ولاتقل إلّاالحَقّ، ثمّ قال: يامعاوية، قد آلَيتَ ان لا تعطي هذه البدرة إلّالَمن قال الحَقّ في عليّ؟
قال: نعم، انا نفيٌّ من صخر بن حرب ان أعطيتها إلّامن قال الحقّ في عليّ!
فقام محمّد بن عبد اللَّه فتكلّم ثمّ قال:
| بحَقّ محمّدٍ قولُوا بحَقٍ | فانّ الافْك من شيم اللئام | |
| أبعدَ محمّد بأبي وأمّي | رسول اللَّه ذي الشرف الهمام | |
| أليسَ عليّ أفضل خلق ربّي | وأشرَفُ عند تحصيل الأنام | |
| ولايته هي الإيمان حَقّاً | فذرَني من أباطيل الكَلام | |
| وطاعة ربّنا فيها وفيها | شفاءٌ للقلوب من السقام | |
| عليّ إمامنا بأبي وأمّي | أبو الحسن المطهّر من حَرام | |
| إمامُ هُدىً اتاه اللَّه علماً | به عُرِفَ الحلال من الحَرام | |
| ولو أنّي قَتلتُ النفسُ حُبّاً | له ما كان فيها من أَتامِ | |
| يحلُّ النار قوماً أبغضوُه | وان صَلّوا وصاموا ألف عام | |
| ولا واللَّه لاتزكوا صَلاةٌ | بغير ولاية العَدل الامام | |
| أمير المؤمنين بكَ اعتمادي | وبالغُرِّ الميامين اعتصامي | |
| فهذا القول لي دينٌ وهذا | إلى لقياكَ يارَبَّ كلامي | |
| بَرئتُ مِن الّذي عادى عليّاً | وحاربَهُ من أولاد الحَرام | |
| تناسَوا نَصَبهُ في يوم خمٍ | من الباري ومن خير الانام | |
| برَغم الأنف من يَشنأ كلامي | عليٌّ فَضلُهُ كالبحر طامي | |
| وابرأ من اناس أخّروُه | وكان هو المقدّم بالمَقام | |
| عليٌّ هزم الاحزاب لمّا | رأوا في كَفّهِ ذات الحسام | |