الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٦ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يؤكد على الأئمة الاثنا عشر عليه السلام من ذريته»
بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ»[٤٨٩][٤٩٠].
(١٥)
روى العياشي باسناده عن يحيى السرِّي قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام:
أخبرني عن دعائم الإسلام التي بني عليها الدين لايسمح لَاحدٍ التقصير في شيء منها فسَدَ عليه دينه ولم يقبل منه عمله، ومَن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضرّ ماهو فيه بجهل شيء من الأمور إن جهله.
فقال: نعم شهادة ان لا اله إلّااللَّه والإيمان برسوله صلى الله عليه و آله و سلم والاقرار بما جاءَ من عند اللَّه، وحَقّ من الأموال الزكاة، والولاية التي أمر اللَّه بها ولاية آل محمّد، قال: وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«مَن مات ولم يعرف إمامَهُ مات ميتةً جاهليّة» فكان الإمام عليّ، ثمّ كان الحسن بن علي، ثمّ كان الحسين بن علي، ثمّ كان علي بن الحسين، ثمّ كان محمّد بن علي أبو جعفر».
وكانت الشيعة قبل ان يكون أبو جعفر وهم لايعرفون مناسك حجّهم، ولا حلالهم ولاحرامهم حتّى كان أبو جعفر فحجّ لهم وبيّن مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم حتّى استغنَوا عن الناس، وصار الناس يتعلّمون منهم ومن الناس،
[٤٨٩] الصف: ٨.