الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٥ - «معاوية وعمر بن العاص يعترفان بحق علي عليه السلام»
(٤٢)
روى الحاكم الحافظ الحسكاني في «شواهد التنزيل»[٨٣٧] باسناده عن الضحاك عن ابن عبّاس قال:
اختصم قومٌ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأمر بعض أصحابه ان يحكم بينهم فحكم فلم يرضوا به، فامر عليّاً ان يحكم بينهم فحكم بينهم فرضوا به، فقال لهم بعض المنافقين: حكم عليكم فلان فلم ترضوا به، وحكم عليكم عليٌّ فرضيتم به بئس القوم أنتم.
فأنزل اللَّه تعالى في عليّ: «أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ» إلى آخر الآية[٨٣٨] وذلك انّ عليّاً كان يوفَّق لحقيقة القضاء، من غير أنّ يُعَلّم.
(٤٣)
روى الحاكم الحافظ الحسكاني في قوله تعالى: «أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيَ إِلَّا أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ»[٨٣٩] في «شواهد التنزيل»[٨٤٠] عن إبراهيم بن حيان:
عن أبي جعفر، وقال:
أَمرَ عمر عليّاً ان يقضي بين رجلين فقضى بينهما، فقال الّذي قضى عليه: هذا الّذي يقضي بيننا؟ وكأنه ازدرى عليّاً، فأخذ عمر بتَلبييه فقال:
ويلك وماتدري من هذا؟ هذا عليّ بن أبي طالب، وهذا مولاي ومولى كلّ
[٨٣٧] شواهد التنزيل: ج ١ باب ٥٧ ص ٢٦٥ ح ٣٦١.
[٨٣٨] يونس: ٣٥.
[٨٣٩] يونس: ٣٥.
[٨٤٠] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٦٥ الحديث ٣٦٢.